Monday, December 31, 2012

مع السلامة ٢٠١٢

أجلس في فراشي الدافئ، سكون يعم المكان لدرجة أني أسمع صوت قلمي وهو يحتك بالورق فيسطر كلمات لكم قرائي.. كلمات تلخص سنتي.. تخرج من قلبي وهدفي أوصلها لقلبكم.. كلمات أودع بها عام مضى وأرحب بها بعام جديد سيأتي ويكون الخط الفاصل في حياتي الدراسية والمتعلقة بالحرية ...

كنت في ليلة رأس سنة ٢.١٢ قد خططت لاحتفال صغير يجمع بيني وبين قريباتي -إذا كنتوا قعد تقرون ترى أحبكم❤-.. كنت قد خططت للكثير، ولكني الآن يراودني الندم! فأشعر أني وضعت أمالا كبيرة أدت إلى أن يخيب ظني بهذه السنة كأني قد جنيت على سنتي بيدي ...

لا أعتبرها أجمل سنين حياتي ولا أروعها أبداً، فهي جيدة نوعاً ما "نص ونص" مثلما يقولون.. ولكني لا أنكر أنه حدث لي فيها أشياء لم أكن أتوقعها في حياتي، أشياء كرهتها.. وأشياء أخرى لم تجعل سنيتي جميلة بل جعلت حياتي بأكملها رائعة بكل ما تعنيه الكلمة من معنى ...

لا أخفي عليكم قرائي في هذه السنة واجهتني الكثير من المصاعب والمشكلات، إن كانت مصاعب دراسية أو مشكلات اجتماعية وغيرها.. ضعفت! ضعفت كثيرا.. -وصلت إلى حالة لا يعلم فيها إلا ربي وبعض الأشخاص القريبين مني- لدرجة أني كنت أبحث عن منقذ لينقذني مما أنا فيه فلا أجد من يعطيني ما أريد!.. خسرت بتلك الأيام الكثير ولكني بالنهاية وبعد عناء طويل استطعت أن أكسب نفسي وأعود إلى سابق عهدي ولكن أقوى وبشخصية جديدة كليا -ولله الحمد- ...

أؤمن بأن السقوط هو أجمل بداية.. فبعد ضعفي شعرت بوجود يد تحملني من الأرض وترفعني إلى الأعلى.. شعرت بوجود قوة تجذبني إلى القمة -مثلما تجذبنا الأرض لها- لتوصلني إلى ما أنا عليه اليوم ...

سنة ٢٠١٢ سأسميها بأجندة حياتي بـ"سنة النضج" لأني بها اكتشفت نفسي، عرفت الدنيا، أصبحت أنظر للكون بنظرة مختلفة.. أصبحت أكثر إيمانا من قبل، أصبحت أقرب من ربي وألجأ إليه في كل أموري..
تغيرت!.. عرفت أشياء كانت مبهمة بالنسبة لي، تعرفت على نفسي.. على روحي التي تسكن بداخلي! عرفت ماتريد وما أنا أريد، عرفت هدفي ووضعت أولوياتي ...

فبعد صراع دام ١٦ سنة تقريباً أجد نفسي الآن وأخيراً أعرفني ولدي القدرة على شرح شخصيتي بالتفصيل الممل لكل من يسأل عنها!.. فقد اكتشفت أني كنت أعيش في فقاعة، وكأن المحنة التي أصبت بها والمشكلات التي واجهتها كانت كالشوكة التي انغرست بالفقاعة ففجرتها وفجرت طاقاتي الكامنة وشخصيتي المختبئة معها.. فظهرت مها جديدة! بشخصية جديدة تخطي خطى ثابتة في بناء نفسها ...
حقيقة .. لا أعلم كيف كنت أعيش من قبل! كنت تاااااافهة!!!! أعيش في سبات عميق، أعيش في هذه الدنيا على البركة!..
ولكن بفضل من الله سنحت لي الفرصة أن أفتح صفحة جديدة في حياتي.. أسمع صوت تلك الروح التي تستنجد بداخلي و أُسمِع من هم حولي رأيي وأريهم طريقة تفكيري ومنطقي!..
كأن مشاكلي كانت كالصفعة على وجهي أيقضتني من سبات عميق.. سبات لم أعرف بشاعته إلا بعد الاستيقاض منه ...

علمتني ٢٠١٢ أن الدنيا لا تقف على أحد.. علمتني أن لا أتعلق بأحد لأنهم جميعهم راحلون.. علمتني أن لكل يوم سيئ يومان جميلان.. علمتني أن مشكلاتي هم مشكلاتي لا أحد يهتم بها مثلما أنا أهتم.. علمتني أن الدنيا تدور ومثلما تدين تدان!.. علمتني أن أصبر لأن بعد الصبر يأتي الفرج وسيأتي ما أريد.. علمتني من هم أصدقائي الحقيقيين.. علمتني أن لا أضع آمالا عالية لكي لا أحزن عند عدم تحقيقها.. علمتني أن سعادتي قناعة وأهم شيء تعلمته هو أن أتوكل على ربي وألجأ إليه بكل أمور حياتي لأنه لن ينساني ولن يخذلني أبداً فوحده يعلم بحالي من دون أن أتكلم!...
علمتني ٢٠١٢ الكثير والكثير والكثير.. وسّعت آفاقي ومداركي!...

إنني اليوم فخورة بنفسي، فخورة بما وصلت إليه.. فلم أتوقع أبدا في حياتي أني سيكون لدي مدونة وستكون لدي هواية كالكتابة! لم أتوقع سأستطيع أن أشارك مشاعري بهذه الطريقة وأتحلى بهذا القدر من الجرأة لأن أصبح -an open book- كتاب مفتوح يعرف الجميع مشاكلي وشخصيتي وما في قلبي بقراءة موضوع واحد من المواضيع التي أكتبها ...


حسناً .. كفاني حديثاً عن نفسي وما تعلمته! أريد أن أتحدث عنكم.. نعم أنتم!
فأنا لا أجد كلمات تصف ما أشعر به من حب اتجاهكم.. أنتم الأشياء التي جعلت سنتي جميلة، أنتم الأرواح النقية التي ساعدتني بالوصول إلى ما أنا عليه اليوم! ...

إن أجمل ما حدث لي في هذه السنة هي معرفة أشخاص "يسوون الدنيا وما فيها".. أشخاص قلوبهم بيضاء! بكلمة واحدة ملكوني.. أشخاص لم أرهم في حياتي ولكني والله يراودني شعور أنهم أقرب إلى قلبي من أشخاص أراهم كل يوم!...

لا أعرف ماذا أقول.. تراودني رغبة عارمة بضم كل واحدة منكن وشكرها شكراً ليس بعده شكر لوجودها في حياتي.. لكونها نوراً أنار قلبي ودربي بالبهجة والسرور.. لكونها البدر في ليلي للمعتم ونجمة في سماء أيامي وأختاً أقرب إلي من نفسي!...

أنتم نعمة لي في هذه الحياة ستنيرونها لي على الدوام بلا شك!.. كنتم محور سنتي وأجمل ما حصل لي فيها.. لم أجامل حين أطلقت عليكم "أوادم تينن"!..

لا أجد كلاماً يعبر عن امتناني لوجودكن في حياتي يا نورها.. أنتم أساسي! أساس شخصيتي، قوتي، وأساس ما تروني عليه اليوم فكل ذلك عائد علي بفضل الله ثم فضلكن ...

اكتسبت في هذه السنة أخوات سنين وخسرت أخوات سنين في هذه السنة! شاكرة أنا لرحيلهم لأني أعلم أنه خيره..
يذهب الجميل ليأتي الأجمل فها أنا أتاني الأجمل وهو أنتم❤!
أنتم الذين عرفت معكم معنى الأخوة الحقيقية التي تنبع من القلوب مثل قلوبكم، مع إهمال حواجز المسافات التي لا تقدَّر والوجوه التي لم نرها أبداً.. فقط نرى روح تنعكس بكلام وأسلوب يقع بحبه كل من يقرأه!...
أجدني لا أستغني عنكن وعن وجودكن في حياتي.. أصبحت أفتقدكن ولكل واحدة منكن مكان في قلبي!.. اعذروني فلا أريد ذكر أسماء ولكني أريدكن أن تتحلون بجرعة كبيرة من الثقة!!! وتتأكد كل واحدة منكن أني أقصدها وأعنيها في كلامي ...

شكراً لك ربي.. شكراً لكل من ساهم ببنائي.. شكراً لكم قرائي الصامتون! شكراً لكن قارئاتي المعلِّقات! أنتن أعدكن أخواتي وكلي فخر بأخوتكن وشرف بمعرفتكن❤.. شكراً من القلب يا أصحاب القلوب البيضاء!...

أتعلمون؟.. أعتقد أني سأغير رأيي! فلم تكن سنتي سيئة إلى هذا الحد! كانت حلوة.. بحلوها ومرها! فمرها جعلني أتعرف عليكن وحلوها زدتوه حلاوة بوجودكن في حياتي❤

شكراً أخواني الجديدات، أنرتم حياتي بدخولكن فيها.. و شكراً أخواتي القديمات اللاتي لطالما أسعدتوني بوجودكن❤.. أسأل الله أن لا يحرمني منكن يا أساس قوتي ...

أحبكم من كل قلبي!...



هوامش:..
أدري اليوم طولت عليكم بالبوست وايد وعذروني على هالشي بس عندي شي أخير واقتراح بسيط، شي أنا أسويه كل سنة وأتمنى هالسنة تشاركوني فيه ..
أول ما تصير الساعة ١٢ وتبلش السنة اليديدة كل وحدة فيكم خل تصلي لها ركعتين تشكر ربها فيهم إن عطاها طولت العمر و تطلب منه إن بهالركعتين الله يغفرلها و يوفقها بحياتها! اعتبروا هالركعتين كفارة عن ذنوبكم إلي سويتوهم من قبل و فتحوا صفحة يديده! ودعوا الماضي و عيشوا سنة يديده كل شي فيها يديد حتى علاقتكم ويا ربكم..
صدقوني بترتاحون و هالشي عن تجربه❤

الشي الثاني إنكم تييبون ورقة وقلم! وتكتبون فيها "your new year resolutions" أشياء تبون تغيرونها وتحققونها أو قرارات تبون وتطبقونها بهالسنة و إنشالله إذا الله عطاكم طولت العمر على السنة الياية تكونون محققين كل إلي تبون!


أتمنى ما أكون ثقلت عليكم اليوم!
إذا زعلت أي أحد فآنا أعتذر وحقكم علي❤ انشالله هالسنة تكون سنة خير علينا كلنا و تحققون فيها كل إلي تتمنونه! أنا متفائلة فيها انشاءالله وقعد أنطر التخرج والليسن من ألحين:::
أكرر شكري حق كل إلي أعرفهم و ساعدوني! خواتي رفيجاتي و أهلي.. وجودكم بحياتي كفاية وأكبر شرف لي..

وسلامتكم وتعيشون!...

Monday, December 24, 2012

أيام غير

تلك الأيام التي يعتريني بها حزن كبير .. و ضيقة لا تزول ..
تلك الأيام التي تجعلني غير .. فلا أجد للفرح في قلبي طريق ولا للابتسامة في يومي وجود ...
أيام كئييييييبة .. كم أبغضها !
لأني أعلم أني سأقضي أوقاتاً طويلة لأستطيع الخلاص من حزني و توديع محنتي و ضيقي ..
أشعر أني غير قادرة على الكلام .. كأن حروفي لا يسعها الخروج من فمي .. و مشاعري مُحكمة الإغلاق بمكان في صدري .. فأرى نفسي -مهما حاولت- لا أستطيع شرحها أو وصفها .. أو إيجاد الكلمات المناسبة للتعبير عنها ...

فأراني بلحظة ضعف أستسلم .. فلا أستطيع كبت دموعي التي تملأ عيني ولا تحمل هم يزيدني هماً فوق همي!...

أشعر أني أحتاج إجازة من الحياة .. لفترة وجيزة فقط! .. لأعيد ترتيب أفكاري و نفسي المبعثرة التي أصبحت لا أجد لها هدفاً واضحاً .. ولا فرحة تدوم!

أصبح يراودني شعور أني عالة على من هم حولي..
كم يضايقني ذاك الشعور! يجعلني أريد الابتعاد عن الجميع كأني أتجنبهم أو أهرب منهم.. يجعلني ألتزم الصمت كثيراً، وإن تحدثت فأشعر أني بكلامي أرمي قنابل موقوتة قد تجرح من هم حولي من دون قصد!...

أعتذر لكل من أخطأت بحقه أو جرحته اليوم فوالله لم أقصد! أرجوكم اعذروني فحالتي كسيفة إلى أبعد الحدود ...
أرجو أن تمهلوني بعض الوقت لألملم به شتات نفسي وفكري المتبعثر و أعدكم أنكم لن تروا مني إلا كل خير بإذن الواحد الأحد! ...

لا أعلم إن كان بقلبي شيء يقال أكثر مما قلت! فأنا أجد صعوبة بالغة بكتابة تلك الكلمات التي تقرؤونها الآن، وكأني أكتب لأول مرة في حياتي!..

مؤمنة أنا بقضاء ربي و أعلم أن بعد الحزن والهم يأتي الفرح والفرج ولكن عسى أن أتخطى تلك المرحلة بسرعة وسلام!..
فقلبي كله لهفة وشوق للسرور ..

أسأل الله أن يعينني ويعين من هم حولي في أيامي القادمة، فأصبحت لا أطيق نفسي فكيف هم؟..

ربي ارحمني برحمتك التي وسعت كل شي وارزقني أنا و أحبتي فرح قريب وسعادة لا تزول!.. يارب ...

Saturday, December 22, 2012

أرواح تهدر

أمر لاحظته .. سؤال أبحث له عن إجابة .. وحقيقة سأصرّحها! ...

لماذا في بلدي أصبحنا نرى أرواح غيرنا رخيصة جدا؟ ..
سؤالي محير! .. مؤلم .. يبكيني على حال بلدي .. يخذلني .. يملأ قلبي بحزن على أهل أصحاب الأرواح المستهزَأ بها ...

تداولت بالأمس وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي كارثة حدثت لشاب في مقتبل العمر حيث تم طعنه في مجمع الأڤنيوز أمام آلاف مؤلفة من البشر يشملون مختلف الفئات العمرية.

سؤال: أين الأمن؟ أ ي ن ا ل أ م ن ؟؟؟؟!!
هل معقول أن حراس الأمن لم يستطيعوا ردع المعتدين وحماية المعتدى عليه؟ لماذا هم حراس أمن إذا؟؟؟؟! فلنقل أنهم لم يستطيعوا الوصول لمكان الجريمة البشعة بسبب الأعداد المتجمهرة من البشر! ولكن .. هل معقول أن يقتل شاب بسبب موقف سيارة؟ أين ذهب الضمير؟ .. إنها روح!!! أتعلمون ما هي الروح؟ هي أمر بيد الله فمن أنتم لكي تأخذونها وتسلبونها من غيركم بسبب شيء تافه كموقف؟!!

أنا أؤمن بمقولة "إلتمس لأخيك سبعين عذراً" ولكني لا أستطيع وضع أعذار لهم!!!!! فإن وجدت عذراً أنا متأكدة أنه سيكون عذراً أقبح من ذنب فلذلك أرجوكم اعفوني!!! ...

تتوقعون ما موقف الأهالي و الأطفال الذين كانوا يتواجدون في مكان الحادثة و رأوا هذا المنظر البشع؟.. ماذا سيقول الأب لابنه أو الأم لابنتها عندما يُسألون عن سبب طعن هذا الشاب؟.. هل سيقولون لأنه بريء؟ أم سيقولون لأن أرواح الناس رخيصة والقوانين لا تطبق في هذا الوطن؟..

للأسف أصبح القتل في بلادي لعبة! لا لا .. بل هو فن .. يتفنن به أصحاب العقول للمريضة والانفس الخبيثة .. أصبح أمر سهل جداً في دياري! ..

أشعر أن قلبي يعتصر من الحسرة والألم فحالنا يرثى له .. أبكي على الأمن الذي أصبح ينعدم يوماً بعد يوم .. أبكي على الغزو الذي أصبح يصيب الكويت من أبنائها وشعبها ..
والله إنه لأمر مخزي .. مخزي جدا!!!

بالأمس طعن الدكتور جابر على يد أناس لا يخافون الله وقبل شهرين تقريباً كان حادث سيارة سارة و شهد بسبب سائق باص متهور! .. هؤلاء الذين سمعت بهم وعرفت قصتهم ولكن ما خفي أعظم! -رحمهم الله جميعاً و أسكنهم فسيح جناته- ...

جميعنا -كمواطنين كويتيين- نعلم أن سبب انعدام الأمن في بلدي هو القوانين التي لا تطبق، فإذا جاء وقت المحاكمة نجد الواسطة "تمشّي" الأمور و ملف في الطب النفسي "يرقع الوضع" فيبرر تصرفاتهم و يخرجهم من مأزقهم فيمنعهم من العقاب!..
بعدها يخرج المتهمين من المحكمة بريئين يسرحون و يمرحون في بلدي فتصبح أرواح الناس كالتراب الذين يدوسون عليه بأقدامهم!...
نحن نعلم أنه لو كان هناك قانون يطبق بالحرف الواحد لما وصلنا إلى هذه الأخلاق السيئة والأفعال الشنيعة، ولما وجدنا أبناء البلد جثثهم تتساقط الواحدة تلو الأخرى ..

ولكن معروفة هي .. "من أمن العقوبة أساء الأدب!" وكان الله غفوراً رحيماً ...

اللهم لا تؤاخذنا بما فعله السفهاء منا ...

Monday, December 17, 2012

رضى و رحمة

يداي مربطة!...
أفتقد من كان لي بينه كلام وصداقة وأخوة ...
أفتقده وليس بيدي حيلة ..
أقول له عن تغيره .. أشرح له .. وأنتظر منه الرد والرجوع إلى سابق عهده ..
ولكن أنصدم بالأفعال ..
فأراه يبتعد أكثر ..
يختفي أكثر .. وكأنه يقصد ابتعاده .. يتعمد ذهابه .. ويرتاح بغيابه ...
بعدها أقف لحظةً مع نفسي .. أرى بماذا كان تقصيري .. وأعتذر إن وجدت شيءً من أفعالي خاطئ بحقه .. لأن اعتذاري يحدد مصيري ...

وبعدها يأتي دوره .. مع أني أحبه من أعماق قلبي ولكن دنياي لا تقف على أحد!
إن قبل اعتذاري فالحمدلله ❤ .. وإن لم يقبله فأنا راضية ..

قرائي .. لا تفسروا رضائي استسلام! أو كره و عدم المبالات بوجود هذا الشخص بحياتي أو عدمه!
لا .. فأنا أكره الاستسلام! .. و بسبب كرهي له لا ألجأ إليه إلا وقت الحاجة والضرورة القصوى فقط ...
ولكن أنا أفعل ما على وهو بذل الأسباب وبعدها أتوكل على الله سبحانه وتعالى ..

إني مؤمنةٌ كل الإيمان بربي وبقضائه .. وعلى ثقة تامة وعمياء أن ربي لن يخذلني وأن كل أمر يحدث لي هو خيره .. فلعل خيرتي بفراقه! ..
ولكن أحياناً لا أستطيع أن أتحكم بمشاعري وأتخطى حزني بفراق من أحب ..
فتضيق بي الدنيا عندما أتذكر الماضي وأحن له .. أتذكر كيف كنا واليوم كيف صرنا .. ينتابني ألم في صدري لا يذهبه إلا رجوعنا إلى الزمن الذي فات لكي نرجع إلى سابق عهدنا .. والذي يعد طبعاً من المستحيلات!


لازلت أذكر رحلتي عندما زرت بيت الله الحرام قبل سنتين أو ثلاث سنواتٍ تقريباً -لست متأكدة- .. كان لساني يلهث بدعوةٍ لا ولن أنساها ..
دعوةٌ أعتقد أني أراها اليوم أمام عيني تتحقق! ..

كنت أطلب من ربي إن كان بقربي منك خير أن يديم محبتنا .. و إن كان بقربي منك شر أن يصرفني عنك و يصرفك عني من دون أذى أو ضرر ..
و ها أنا اليوم أرانا مهما ابتعدنا نرجع ولله الحمد .. فهل هذا دليل أن خيرتنا بقربنا؟ ...
تساؤل يراودني أتمنى أن أجد له إجابة! ..

لا أعلم ما يخفي لي الزمن .. ولكني أعلم أن رحمة ربي وسعت كل شيء! ..
أعلم أن كل ما يحدث لي الآن و سيحدث لي في المستقبل القريب أو البعيد هو خيرة و قضاء والقدر! .. اللهم لا اعتراض ..

الحمدلله على ما فات والحمدلله على ما يحدث الآن والحمدلله على القادم!
ربي لا أسألك رد القضاء و لكن أسألك اللطف فيه ..

Wednesday, December 12, 2012

كتاباتي

أحياناً .. أشعر أني لا أستطيع أن أعبر عن ما بداخلي .. أكره ذلك الشعور! ...
شعور الصمت .. عدم القدرة على البوح أو الكلام .. شعور كأن هناك من يخنقني .. يمسكني من رقبتي .. يمنعني من النطق .. ويمنعني من الكتابة أحياناً ...
كأن أقلامي تجف .. أوراقي تتطاير! .. ولكن بداخلي بركان من المشاعر الثائرة .. بركان من الحيرة والألم .. الكلام والغضب .. واللوم والعتاب ..
بداخلي مشاعر جياشة .. نارٌ تحتاج من يطفئها .. كلام لابد أن أقوله لأخفف ما بداخلي من هموم وأمحي ما يجول بعقلي من أفكار سلبية أصبحت تراودني بكثرة! ...

أحببت الورقة والقلم ..- واليوم أول تجربةٍ لي معهم! فكنت بالسابق أستعين بالهاتف، على أن يكون هو ورقتي وقلمي- ... ولكن أشعر أنهم يكرهونني .. أتعلمون لماذا؟..
لأنه في بعض الأحيان يكون بقلبي الكثير من الكلام الذي لا أستطيع أن أترجمه .. فلا أمتلك القدرة على أن أترجم أحاسيسي وأفكاري لأصوغ كلمات تعبر عن ما بي .. فتريحني وتطمئنني ...
عندها أشعر أن قدرتي على الكتابة تختفي وتختفي معها كل أساليب التواصل التي تعلمتها أو عرفتها .. ولكن تظهر وسيلةً واحدةً فقط .. وسيلة البكاء! هي التي تبقى لي! ...

كتاباتي هي باب يفتحه مصراعيه لي .. يدخلني العالم الخارجي .. ويدخل العالم الخارجي لي ...
باب مفتاحه الورقة والقلم .. مشاعر بالقلب .. وأفكار تدور بالعقل! ...
كتاباتي تدخلني العالم الآخر الذي ليس فيه حدود .. عالم لا يقتصر على أهلي وأصدقائي ومن هم حولي فقط! .. بل عالم واسع .. يشمل كل من يعيش على هذه الأرض قريبين كانوا أو بعيدين .. من أعرفهم ولا أعرفهم! ...
كتاباتي تجعلني كتابٌ مفتوح يراه الجميع .. فيعرفني .. يعرف شخصيتي .. أسلوبي في الحوار وطريقتي في التفكير .. يعرف منطقي .. يعرف ما أعاني منه وما يجول بخاطري ...
كتاباتي تجعلني شفافة .. مفضوحة .. فتاة يعلم الجميع ما بها وما تعاني منه! .. ولكن الأهم من ذلك أنها تجعلني من الهموم خالية .. وهذا هو رجائي ومطلبي! ...

ولكن إن جفت أقلامي .. وطارت أوراقي وخانتني قدرتي على الكتابة والتعبير لا أجد شيءً يريحني أكثر من بكائي .. فهو أكثر شيءٍ أبرع به بعد الكتابة .. ملجئي عند اختفاء الكلام! ...

هو نعمةٌ أشكر الله عليها وأعترف أني لا أستطيع العيش دونها! ...
مثلما هي الوسيلة الوحيدة للأطفال والرضع للتعبير عن ما بهم .. أحياناً نجدها -نحن الكبار- الوسيلة الوحيدة لنا للتعبير عن من بداخلنا ويجول بخاطرنا! ..
فنرجع صغار .. أطفال يبكيهم أي شيء وإن كان بسيط .. دموعهم تخبر الغير بما يريدون وما بهم .. دموعهم تعبر عن ألمهم .. حيرتهم .. ما بداخلهم .. فتأتي بعد دموعهم راحتهم! ...

يا الله ... كم أتمنى أن أرجع طفلةً الآن .. لكي تتكفل دموعي بالتعبير عما بي والكلام عني في كل الأوقات! ...



في النهاية أستسمحكم عذراً قرائي .. فأنا أشعر أن كلماتي وأحاسيسي ملخبطة!، أرجو أن تمهلوني بعض الوقت لأعيد ترتيب أفكاري من جديد ...
أحبكم ❤

Monday, December 10, 2012

حزنٌ يراودني

متعبة .. مرهقة .. قلقة .. مضطربه! ..
يراودني حزن لا أعلم من أين أتى .. ولا أعلم كيف أبعده عني! ..
هل امتحاناتي السبب؟ أم شيء أخر جعل الهم بقلبي يمتلئ؟ ...

متفائلة .. دائماً متفائلة وسأظل بإذن الله ولكن أحياناً أشعر بأن تفاؤلي يقل .. يخذلني .. ينتهي .. يختفي .. وبعدها يرجع بقوة!!
ولكن ما الحل؟ هل علي أن أتحمل وأصبر إلى أن أتعدى مرحلة الاضطراب وأعود إلى مرحلة التفاؤل من جديد؟ ..
لا أعلم! .. لا أعلم إن كان لي قلب يتحمل ضعفي .. وعقل يستوعب حالتي ...
أشعر أني طفلة .. طفلةٌ تبكي على أبسط الأشياء .. طفلةٌ تحتاج من يحميها .. يمسك بيدها .. يرشدها .. يهديها .. يشجعها و يهون عليها ...
طفلةٌ لا تتحمل الألم .. التعب .. كثرة التفكير و الضغط النفسي والدراسي ...

لا أخفي عليكم قرائي إنني الآن وفي هذه اللحظة أعيش في حيرةٍ من أمري .. أعيش في يأس .. بأس و قلق! ..
قلقةٌ جداً .. أخاف أن لا أرجع إلى طبيعتي .. أخاف أن أستمر بهذا التغيير .. أخاف أن أستمر بتلك النفسية البشعة والمزاج المقرف الذي أصبح يعتريني ويزورني في أغلب أوقاتي ...

أكره ذاك الشعور!!! الشعور بالضياع .. الشعور بالضيق و عدم الارتياح ولكن من دون سبب أو معرفة ...


آآآه .. أشعر أني أكتب طلاسم! كلامي غير مفهوم .. أفكاري ملخبطة و حروفي مبعثرة! ...
أحتاج من ينظمني .. يرتبني .. يرشدني و يعيد صياغة أولوياتي ويحددها ! ..
أحتاج ذاك الشخص الذي يزيح همومي و يشد من أزري .. أحتاج من يسعدني .. يساعدني و يطمئنني ...
وأهمها .. أحتاج من يفهمني و يقدر ظروفي! .. فآخر احتياجاتي شخص يلومني على تغيري و تقلب مزاجي و شخص يشكي لي همومه و يريدني مني حل وأنا لا أستطيع أن أتحمل نفسي ...
"والله فاضي .. جاي تحكيلي همومك وإنت تحسبني أنا من الهم فاضي؟"

أريد أن آخذ إجازةً من الحياة .. لفترةٍ وجيزةٍ فقط! ..
أريد أن أرتاح .. أعيش حياتي من جديد .. أرجع تلك الفتاة المرحة التي لا يهمها أحد! .. أرجع تلك الفتاة التي تفرح غيرها بابتسامتها و تزيل هموم غيرها باستماعها لهم و مساعدتهم ...

ادعولي .. فقد تكونوا أقرب إلى الله مني .. ادعولي أن يشرح الله صدري و ييسر أمري و يغفر زلتي و يمسح خطيئتي و يوفقني لما يحبه و يرضاه .. ادعولي! ...
ربي انك وحدك تعلم مافي قلبي فحققه لي ...

Friday, December 7, 2012

يا مصبر الموعود

متى ستعود؟ ..
متى ستكسر ما بيننا من القيود؟ ..
متى ستعم المحبة وتنتشر مجدداً في القلوب؟ ..
متى سنفرح .. سنحب .. سنضحك و لبعضنا سنعود؟ ..
متى فقد طال صبري .. و لم أجد اليوم للصبر مكان في قلبي ..
متى فقد طالت غربتي .. عن قلبٍ كنت أعده وطني ..
متى فقد أصبحتَ بعيد .. بعد أن كنتَ لي ملجأً قريب ..
متى فقد سئمت من الانتظار .. ولم يعد بيني و بينك حديث أو تبادل أخبار ..
متى متى متى .. سؤالٌ دائماً به أحتار! ...

أرشدني .. دلني .. صوبني .. قومني ...
تكلم .. اشتك .. عاتب .. صارح ...
لا تسكت .. فضفض! ...

افعل كل ما يريحك و يحلو لك .. و لكن لا تذهب! ..
لا تذهب وتتخذ هذا القرار .. تتغير على من أَحبك وأعزك و تهمله من دون سابق إنذار! ...

أعلم أننا مهما ابتعدنا سنعود! .. و مكاننا في قلوب بعضنا دائما موجود ...
ذكرياتنا محفوظة في العقول .. وفي الأوراق دليل و قبول ...
فلماذا نبتعد؟ لماذا نفترق؟ لماذا نذهب؟ لماذا نتعب؟ لماذا لماذا لماذا؟؟...
فـ "مردنا بنرجع" -بإذن الله- ...

أعلم أنه مهما كثرة المشاكل عن بعضنا لن نستغني .. وأعلم أننا مهما ابتعدنا لبعضنا سنشتاق .. أعلم أننا كالمطر والخير .. دائما بينهما وفاق! .. فلماذا إذاً؟ .. لماذا نسلك هذا المسار؟...

سأصبر لأرى إلى ماذا حالنا سيؤول .. سأنتظر الغد فقريباً سيكون موجود!
يا مصبر الموعود! ...

Tuesday, December 4, 2012

تغيروا .. فابتعدوا .. فرحلوا!

تغيروا ...
وجدوا شخصاً غيري فابتعدوا ..
وجدوا من لهم مصلحةٌ عنده فرحلوا .. وتركوني!...
إني بكلامي هذا لا أطلب منهم الرجوع لي أو أي شيء من هذا القبيل!
لا .. فأنا أريدهم أن يصبروا .. أن يصبروا فقط! ..
لأني أعلم أن الدنيا تدور وكما تدين تدان ..
فمثلما وجدوا مصلحتهم عند غيري سيجدون مصلحتهم في يوم عندي .. ومثلما ذهبوا لغيري وتركوني سيذهب غيري منهم ويتركهم! ..
أشفق لحالهم .. يظنون أن صداقة المصلحة ستدوم لهم! ..
سأتركهم يذهبون لغيري وأقف متفرجة والابتسامة تعلوا وجهي .. أ مستغربون أنتم من تصرفي؟..
لا .. لا تستغربون! لأني أعلم أنهم مهما ذهبوا لغيري سيرجعون! سيرجعون لي وأنا واثقة من ذلك! ..
بعضكم قد يفسر ثقتي برجوعهم تكبر وغرور! .. لا تسرعوا بالحكم علي قرائي .. فوالله ليس ما أقوله غرور أو تكبر ولكن هو ثقة!..
ثقة بأنهم لن يجدوا من يحبهم بمقدار حبي .. لن يجدوا من يعزهم بمقدار معزتي .. ولن يجدوا من يقبلهم بكل أشكالهم .. حالاتهم .. مشكلاتهم .. وعيوبهم مثلي ...
فلذلك سأمضي بحياتي وأتركهم يعيشون حياتهم ويستمرون بابتعادهم .. سأتركهم للحياة لتوجه إليهم صفعاتٍ مؤلمةٍ تؤدبهم!..
سأنتظرهم ليصحوا من غفلتهم و يبحثون عن من يواسيهم ولا يجدون أحد ...
وبعدها سيلتفتون لي .. يبحثون عني ويأتون متأسفين لي .. قلوبهم ممتلئة بالندم و عيونهم تغرق في دموعها ...
و بكل صدر رحبٍ سأمد يدي لهم .. وأبسط ذراعي لضمهم .. سأواسيهم .. أحضنهم .. وأمسح دموعهم ...
فهذه أنا .. أسامح بطبيعتي! ..
يعلمون أني لن أتركهم .. ليس لـ "سواد وجوههم" -مثلما يقولون- .. ولكن لربي .. لنفسي .. ولأني دائماً عند وعدي ...
ليعلموا أني أقابل الإساءة بالإحسان فلست من الذين يذلون غيرهم من الناس و يردون المحتاج .. لست ناكرةً للعِشرة والجميل حتى لو نكر جميلي و نكرة عِشرتي عند غيري ...
فأنا أطمح بالنوم مرتاحة البال .. لست متعودةٌ أن أخذل من هم بحاجةٍ لي و أتركهم ...
ستقولون ولكنهم تخلوا عنك بسهولةٍ من أجل غيرك! وسأقول لكم أني توكلت على ربي و ها هو سبحانه قد رد لي اعتباري ...

ثقوا بربكم .. لن يخذلكم .. واعلموا أنه كما تدين تدان و من يؤذيكم سيأتي من يؤذيه! ارضوا بأقدار ربكم فالأقدار لا تخطئ!
فمن رضى بقضاء ربه أرضاه ربه بجمال قدره ...

ربي أسألك رضاك والجنة وما قربني إليها من قول وفعل وعمل وأعوذ بك من النار وما قربني إليها من قول وفعل وعمل ...

Saturday, December 1, 2012

سامحوا لتسعدون

اشتقت لك .. لشخصك .. ابتسامتك .. وجهك .. وأهم شيء قديمك! ..
فرحنا .. ضحكنا .. شقاوتنا .. عراكنا ...
ما بك يا شخصي؟.. أ مللت عشرتي؟ .. أم كانت تجربةً وانتهت .. وقبل أن نكملها انقطعت؟ ..
أ أغلقت الباب الذي يصلني بك .. وقررت بسرعة أن ترفع راية استسلامك؟ ..
ماذا حدث؟ هل كل هذا بسبب ما صارحتك به؟ أم هناك شيئا أخر لن تعترف لي به؟ ..
تساؤلاتي كثيرة! أحتاج لها حلولاً كبيرة ...
أوشك على الاستسلام ولكن معزتي لك تمنعني على الدوام .. فمهما حدث لا أستطيع أن أسلك ذاك المسار ...
طريق سيبعد رفقتي عني .. طريق أمشي به وحيداً لا يرافقني غير ظلي .. طريق البائسين المستسلمين الذي انطفأ نور أملهم بعد حين ..
طريق مظلم .. موحش .. مخيف .. لا يمشي به إلا البليد! ..
أ تعلمون لماذا بليد؟ .. لأنه ترك الصديق وعاف الحبيب والقريب وكان عذره كثرة المشكلات التي في قاموسي أسميها ملح العلاقات ...
أعلم أننا أحياناً نتعب ونمل من الخلاف ولكن يجب أن نقوى .. ونحاول إصلاح الوضع مهما كبرت الفوضى! .. فبالنهاية مكاننا تحت التراب و لن يبقى لنا إلا الذكر والثواب .. لذلك لا تستسلمون لأنكم غداً راحلون .. تحملوا واصبروا وسامحوا من تحبون .. سامحوا لتسعدون فبعد السعادة تهتدون! ...

Tuesday, November 27, 2012

بوحي لمن لم تنجبها أمي

تلك اللحظات عندما أشعر بغصةٍ في جوفي .. أشعر بألمٍ في قلبي .. أشعر بدموعٍ تملأ عيوني .. أشعر بشعور لا يوصف ولا يشرح ...
أشعر أني تغيرت وأكره تغيري .. أشعر أني حزنت وأكره حزني .. أشعر بالحيرة وأكره حيرتي ...
فأقوم بالبوح بما في قلبي لأختي التي لم تنجبها أمي وتواسيني .. تطمئنني وكأنها تغسل قلبي بماء بارد وتريحني .. تنهمر دموعي وكأنها تمسحهم بكلامها .. توقضني من غفلتي وتبين لي سببها .. تقول لي كلاماً يرجع بي الأمل .. ويمحي ما بي من ضيق وكدر .. وبعدها تجف دموعي ويرتاح قلبي! ...
تفرحني بكلامها و نصائحها تنير دربي .. تقول لي أن كل شيء على مايرام .. وأنها ستبقى لي أختاً وسند على الدوام .. ستبقى تحبني ولا تهتم بتغيري .. ستبقى بجانبي مهما طالت معاذيري ...
في هذه اللحظة لا يسعني إلا شكرها .. والتمني بالعبور لها من خلال شاشة الهاتف لضمها .. لأعبر لها عن امتناني .. شكري .. حبي .. وفخري! لكونها أختي .. شخص لا أستغني عنه في حياتي وأسأل أن يجمعني الله معه في الجنة بعد مماتي ...

إلى أختي الغالية .. ليس من الضروري أن أذكر اسمكِ .. فأنا أعلم أنك تعلمين أني أعنيكِ .. أحبك من كل قلبي يا رفيقة دربي .. لا حرمني الله منك يا أختاً لم يخب بها ظني❤ ...

Friday, November 23, 2012

تأنيب الضمير

ذاك الإحساس الذي يشعرني بالسوء .. بالضيق .. بالندم ...
يشعرني بالألم .. ويزيد من حساسيتي من بعض الأمور ...
ذاك الشعور بالذنب الذي يعتريني أحياناً ويغير من نظرتي للأشياء أو يجعلني أغير من تصرفاتي وأنتبه لأفعالي لكي لا أشعر بهذا الشعور مجدداً ...

تأنيب الضمير! .. كلمتان تصفان شعوري في معظم أيامي وأحوالي ...
لا أعلم إن كان نعمةً أو نقمة ...
أحياناً هو نعمة لأن لدي ضمير .. أشعر بشعور المسكين والفقير .. أشعر بمن ضايقته أو أحزنته .. أشعر بمن يعني لي الكثير ...
وأحياناً أخرى هو نقمة لأنه يجعلني أفكر كثيراً .. يجعلني أسهو بفكري طويلاً .. يجعلني لا أذوق طعماً للراحة والنوم .. يتعبني ويشعرني بالندم طوال اليوم ...

أحياناً أتمنى أن لا أشعر به .. فبعض الأحيان نقابل أشخاصاً في حياتنا لا يستحقونه .. أناس يجب أن يكون ضميرك ميت لكي تستطيع التعامل معهم ...
ولكن أحياناً نقابل من يستحقونه ويحتاجونه .. فلذلك بعد كل هذا واثقة أن وجوده أفضل من عدمه .. فهو يجعلني أسامح غيري ويجعلني أسرع بالإعتذار مِن مَن أخطأت في حقه لو كان هو غلطان! .. يجعلني أراقب تصرفاتي .. ويلقنني درساً أن أثمّن كلامي ...
قد يقول البعض أنه ينزل من مقامي .. ويجعلني أعتذر للغير وأحرج نفسي! ...
ولكني لا أتفق معهم فبالنسبة لي هو يرفع من قدري أمام نفسي .. ويجعلني واثقة بتصرفاتي وأعلم أني لم أظلم أحداً أبداً ...
فبالنسبة لي كلام الناس لا يهم .. ورضاهم غايةٌ لن تدرك! .. فإن كنت سيء أم جيد سينتقدونك دائماً .. فهذا اختصاصهم! ...
لذلك اكسب احترام نفسك ورضاك على أفعالك وتصرفاتك! فهو خيرٌ مئة مرة من رضى الناس عليك ...

Thursday, November 22, 2012

إلى أمي وأبي .. أحبكم

أحبهم ...
لا لا .. أعشقهم ...
ممتنة لهم .. فلولاهم لم أكن ما أنا عليه الآن ...
قد يقسون علي ولكن أحب قسوتهم .. قد يوبخوني ولكن أحب توبيخهم ...
فأعلم أنهم لا يفعلون ذلك إلا لحبهم لي ...

هي تحملت الآلام من أجلي وسهرت لراحتي ...
أما هو فأغمرني بحنانه ولم يقصر علي بشيء ...
أشعر أنني مهما حكيت وكتبت لن أعبر عن ما بقلبي لهم .. و لن أوفيهم حقهم ...
١٦ سنة و ١١ شهر و ٢٧ يوم! قضيتها معهم ولم يقصروا علي بيوم أو يخذلوني بأمر ...
كانوا بجانبي .. يدهم مفتوحة لي وحضنهم الدافئ يرحب بي دائما ...
فها أنا اليوم أبلغ من العمر ١٦ سنة ولا زلت لا أستغني عن ضمة أبي .. ولا عن حنان أمي ...
لا أتخيل حياتي من دونهم .. من دون ضحكتهم .. عتابهم .. خوفهم علي ...
أحبهم أحبهم أحبهم لدرجة أني لا أستطيع أن أكبت دموعي عندما أتخيل فراقي لأحد منهم ...
أحيانا أتمنى أن يأخذ الله أمانتي قبلهم لكي لا أحزن على فراقهم .. ولكن عندما أرى وجوههم والتجاعيد التي تملأها أغير رأيي .. فأخاف أن يفتك الحزن بهم ويتعبهم .. الله يحفظهم ...
رغم كبر سنهم ولكنهم إلى الآن يهتمون بنا مع أنهم يحتاجون من يهتم بهم .. يسهرون على راحتنا وهم يحتاجون من يسهر لراحتهم .. يساعدوننا في كل أمور حياتنا وهم يحتاجون من يساعدهم .. يعينوننا وهم يحتاجون من يعينهم ...
أحمدالله مئة مرة أنهم بصحة إلى الآن .. فكم هو شعور مُطَمْئن عندما تعلم أنهم بجانبك .. أنهم لك ظهر وسند .. أنهم سيحمونك .. يشجعونك .. يحبونك .. ولا يقصرون عليك بشيء مهما حدث ...
أشعر أن كلماتي نفذت فمهما قلت لن أوفيهم حقهم ...

إلى أمي وأبي .. أسأل الله أن يحفظكم لي ويطيل بعمركم و يقدرني على رد جميلكم ورفعة رأسكم ...
أتمنى أن تكونوا فخورين بي فرضاكم هو هدفي وسبب سعادتي وتوفيقي ...
ربي لا تحرمني من يدٍ رعتني وأعطتني من دون مقابل ...
أحبكم من كل قلبي ❤

Sunday, November 18, 2012

ارتقوا بتعاملكم فكلنا من تراب

ليس شيئاً جديداً علي أن أفتح قلبي وأكتب ما يجول بخاطري لكم! فمنذ أن بدأت الكتابة بمدونتي وأنا أشارككم كل لحظاتي .. تجاربي .. وحتى مشاعري! واليوم سأفتح لكم قلبي ولكن بتعمق! ....
أعاني من مشكلة .. قد يعاني الكثير منها أيضاً .. في الحقيقة لا أعلم إن كانت نعمةً أو نقمة .. شيء إيجابي أو سلبي ولكن ما أعرفه أنها تسبب لي بعض المشاكل أحيانا أو ربما غالباً .. لا أعلم!، سأترك الحكم لكم فأرجوا أن تفيدونني برأيكم ...
أنا فتاة تربيت على قيمٍ غرست بي منذ الصغر لم أستوعبها أو أستوعب أهميتها إلّا الآن ...
بعد دخولي الثانوية صدمت بمن حولي .. صدمت بمصطلحٍ يصف من هم نفسي .. من تربوا على القيم والمبادئ الحسنة .. من تربوا على المودة والوؤام .. من يقابلون الإساءة بالإحسان .. من يظنون ظن خير حتى لو كان من هو أمامي شيطان .. من يبتسمون دائماً ويسامحون الغير لو كان غلطان ...
هو مصطلح خاطئ وأنا الآن أسعى وأبذل مافي وسعي لتصحيحة! وأنا متأكدةٌ أن أغلبنا وصِفنا به إن كان قائله مازحاً أو جاداً ...
تعرفونه؟ هو مصطلح الـ "صيدة" الذي لطالما كرهته! ...

لماذا في مجتمعي تلقب من تسامح بالـ"صيدة"؟ أ لأنها أطاعت ربها أصبحت صيدة؟؟
لماذا في مجتمعي تلقب السمحة بالـ"صيدة"؟ أ لأنها ذات وجه مبتسم وخلقٍ رفيع؟؟
لماذا في مجتمعي التي لا تُهزِّئ و "تمسح الأرض" -مثلما يقولون- بمن يسخر منها تلقب بالـ"صيدة"؟ أ لأنها قررت الترفع عن الحثالة والرقي بفكرها وأخلاقها؟؟ ..
سؤال: ما هذا التفكير المعوجّ؟ ...
اسمحولي ... ولكن بتفكيركم هذا أنتم الصيدة! ...
هل تعون ما تقولون يا بشر؟ ...
هل أنتم حقاً بشر؟ .. أم أخطأت القاف بالشين فأنتم بقر؟ ...

عذراً قرائي .. دفعني انفعالي بالحديث وأخطأت بحقكم! أعتذر عن ما بدر مني ولكن جرفتني مشاعري ...
فأنا مصدومة .. مصدومة من تفكير البعض .. كيف يخطئ الحكم والتعبير إلى هذا الحد ...
نحن في مجتمع لا يعي ما يقول ولا يعي ما يفعل مجتمع ينطبق عليه مثل "مع الخيل يا شقرا" ..
فهل يدخل العقل هذا الأمر؟ أن تلقب من تربت تربية الكرام بـ"الصيدة" بدل "الأصيلة" وهي التي تتحلى بالخلق القويم؟ ...
نعم! .. تربيت على مسامحة الغير .. وعدم النزول إلى الحثالة مهما غلطوا بحقي .. تربيت على الظن الحسن وأن الناس جميعهم باطنهم جميل مهما كان ظاهرهم خبيث ...
تربيت على الإحسان و قول "شكراً" بعد كل كلام .. تربيت على الكلمة الطيبة لأنها تترك أثراً في النفوس ...
سامحوني قرائي .. لم أقصد أن أتكبر أو أرفع من نفسي .. فـوالله ليس هذا مطلبي ولا من خلقي .. ولكني أريدكم أن تعرفونني .. تعرفون بيئتي .. تربيتي! تعرفون أهلي على ماذا عودوني وتعرفون لماذا هم يستحقون كل شكري وامتناني ...
أنا أعلم أنني أستطيع أن أقلل من قدر كل من يتعرض لي! أعلم و واثقة بقدراتي أيضاً .. ليس لأنني جربت! ولكني أعلم أن الانحطاط لا يعد أمراً صعباً أبداً ...
ولكن من تربيتي فإني أرفض هذا الأسلوب .. أرفضه على نفسي قبل أن أرفضه على غيري! ..
فأنا أرفض أن أقلل من قيمة نفسي -بأي طريقةٍ كانت- أمام خصمي أو أمام من يهينني مهما كان .. لأني أريد الشخص الذي أمامي أن يعلم أني عالية .. لا أنزّل من مقداري له ولا لعشرةٍ من مثله ...
فلذلك قولوا ما تريدون .. قولو عني "صيدة" إن أردتم .. ولكني راضية عن نفسي وعن خلقي وتربيتي وتصرفاتي .. فلم أتربى على اللسان الطويل أو التقليل من قيمة الغير .. فأنا أدافع عن نفسي ولكن بحق وقبل الحق أدب ...
أتمنى بعد ما كتبته اليوم أن تمحون تلك الكلمة من قاموسكم! فلنرتقي ..
ارتقوا يا بشر .. ارتقوا بأسلوبكم .. ارتقوا بتعاليم دينكم .. ارتقوا بنهج نبيكم عليه الصلاة والسلام ...
ارتقوا فدعوة المظلوم لا ترد لا تظلموا غيركم بلسانكم ...
ارتقوا فلم تخلقوا من ذهب وخلق الآخرون من طين ...
ارتقوا بتعاملكم فكلنا من تراب ...

بالنهاية أستسمحكم عذراً قرائي .. زودت الچيلة اليوم! .. ولكن مدونتي هي وسيلتي لأبوح بما في جوفي وأفضفض! فتقبلوا فضفضتي وتقبلوا مني أسفي واعتذاري عن ما بدر مني من كلامٍ قد يهين البعض أو يخدش حياء البعض الآخر .. فعذراً مجدداً ...

Saturday, November 17, 2012

الكِبَر

ليس من طبعي الكره أو البغض! ولكن هناك بعض الأشخاص لا أستطيع تقبلهم! أشمئز منهم ومن تصرفاتهم! .. أستصغر عقولهم و تعتريني الرغبة بصفعهم عند رؤيتهم! .. أشعر أنهم لا يستحقون الحياة ...
أراهن أنكم مستغربون مني الآن .. لا تتوقعون أن فتاةً مثلي قد تكره أحداً إلى هذا الحد أو بهذا الحال و المنوال .. ولكن للأسف! لا أستطيع أن أتحكم بمشاعري تجاههم ...
لا أجد كلمةً تصفهم! .. وحاولت لكن لم أجد مبرراً يبرر أفعالهم وتصرفاتهم ...
هل عرفتم من هم؟.. لا أعتقد !
هم المتكبرون ... الذين يتعالون على غيرهم ويستصغرون من يقل عنهم بالاسم والصيت أو المال مبررين تصرفاتهم بنسبهم واسم عائلتهم و قبيلتهم أو أرصدة حساباتهم ..
متأكدةٌ أن كل من يقرأ كلامي قد صادف شخصاً أو شخصين في حياته من هذه النوعية ...
سؤال:..
على ماذا التكبر؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى ..
فلماذا كل ذلك؟ من نحن لكي نتكبر على غيرنا من البشر؟ فقد يكون الأقل منا مستوىً أو الفقير أقرب إلى الله منا نحن أهل المال والنسب! فالمال ليس كل شيء ولا الصيت كل شيء ..
بماذا سينفعكم اسمكم؟ بماذا ستنفعكم أموالكم إن جاء وقت حسابكم؟ ..
أ ستدفنون أموالكم معكم لكي تعطونهم منكر ونكير بدل الإجابة عن أسئلتهم؟ أم ستشترون بها صحيفةً بيضاء تقابلون بها ربكم وتمسكونها بيمينكم؟؟؟!!!!
لا .. لا ولن يحدث!
بالعامية أقولها لكم "بلوهم وشربوا مايهم!" ...
الدنيا دار الفناء والآخرة دار البقاء ويوم القيامة لن ينفعنا غير عملنا هو الذي سنقابل به ربنا ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر!!..
ذرة!!! ذرة!!! ضعوا تحتها مئة خط ودوائر!! دوائر بكل الألوان والأحجام .. ذرة!! أي أقل من حبة الرمل الواحدة .. أي شيء لا نراه بالعين المجردة! ..
مستعدون؟ موافقون؟ أن لا تدخلون الجنة بسبب نسبكم وأموالكم؟؟ .. أنا عن نفسي لست موافقة!! ولن أوافق في حياتي ...
إن كان كِبَري سيمنعني من جنة ربي فأنا مستعدةٌ أن أرمي أموالي بالبحر! و صيتي بالنهر! وأبقى من غير شيء .. فقط ذكر طيب بين البشر وعمل صالح أقابل به رب البشر ...

ربي إني استودعتك قلبي فلا تجعل به مثقال ذرة من كبر !

Thursday, November 15, 2012

القلوب عند بعضها

ما أجمل ذاك الشعور عندما تفتقد أحداً وتراه بعد دقائق يكلمك .. يسأل عنك ويعبر عن اشتياقه لك ...
كأنه يقرأ أفكارك .. أو من معزتكم لبعض شعرتم بنفس الشعور ...
بالنسبة لي في هذه اللحظات ترتسم الابتسامة على وجهي ولا تفارقني .. أشعر أنني بنعمة لأن لدي شخص يشاركني شعوري قبل أن أنطق بحرف أو أهمس بهمس ..
كم هو شعور جميل .. شعور المحبة .. الأخوه .. شعور أنكم على قلب واحد ..
تشتركون بالمشاعر بالرغم من اختلاف المكان والزمان والظروف ...
ألم يحدث ذلك معكم يوماً؟ .. البعض يقول صدفة والبعض الأخر يقول أنها ضربة حظ .. ولكن أقول أنها ليست صدفة .. هي المحبة! هي التي تجمع القلوب مهما كانت المسافة ..
القلوب عند بعضها .. ربي لا تحرمني من قلوب أحبتني بصدق ❤ ...

رأي متقلب

تمضي الحياة بنا .. ونرى أناساً يختفون من حياتنا ..
إن أخذ الله أمامنتهم فرحمة الله عليهم .. ولكن إن كان غيابهم باختيارهم فلا بأس عليهم ..
بأعيننا كان مكانهم .. ولا طلب كان يرفض لهم! .. جحدوا معزتنا لهم .. وأرادونا أن نبتعد عنهم ..
فابتعدنا ... لكي نضمن لهم راحتهم ونحفظ كرامتنا ..
ولكن بعد ابتعادنا لامونا .. وباللا مبالاة وصفونا ..
ما بالكم ياقوم؟ أ لكم رأي كل يوم؟! ..
يومٌ أصحابنا أنتم وبعدها أعداؤنا صرتم ..
إلتزموا برأيٍ واحد كي لا يكون لكم في كل يوم إما صاحب أو حاقد !! ..
حافظوا على أصدقائكم كأموالكم ..
لا تخسرونهم على شيء بسيط .. فهم ثروة حياتكم !
وتذكروا أن صداقتكم سمعتكم! إن استهزأتم بها لوثتكم وإن اهتميتم بها رفعتكم .. فاجعلوها سبباً في رفعتكم لا ذلكم! ...

Tuesday, November 13, 2012

أريد المطر ..

أريد المطر .. لأقف تحته ويغسل قلبي ويمحي ما بي من ضيق وكدر ..
أريد المطر .. ليسقط وتسقط معه ذكرياتي وأنسى كل أمر سيء حصل لي في حياتي ..
أريد المطر .. لأبوح بما في قلبي وأدعوا ربي فيستجيب إلهي دعائي ..
أريد المطر .. فبنزوله يغسل الأرض من الأمراض ولعله يغسل الأمراض في نفوس بعض البشر ..
أريد المطر .. ليمحي كل ذكريات مريرة ومواقف سيئة أحدثت لي وبشخصيتي بالغ الضرر ..
أريد المطر .. فهو نعمة من الله تتنزل الرحمات معه ولا تجعل للضيق في نفوسنا أثر ..
أريد أن أمضي في حياتي .. ولا تعلقني ذكرياتي ..
أريد أن أرجع فتاةً جديدة! من الذنوب خالية وللهم والألم ناسية ..
أريد المطر .. أريد المطر ...
ربي ارزقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين!

Monday, November 12, 2012

نهج حياتي

جميعنا نمر بتلك المرحلة عندما نخسر أناساً كانوا بحياتنا نوراً ما أجمله .. يتغيرون فجأةً من غير سابق إنذار ويحرجوننا بكلمات ليس فيها وقار .. يقللون من قدرنا وهم الذين رفعنا قدرهم .. يبغضوننا ونحن الذين كنا نحبهم!..
ماذا نفعل بهم؟..
أنمضي ونمحي ذكراهم من بالنا ونسفههم؟ أم نرد عليهم بمثل أسلوبهم وننسى عِشرة عمرنا معهم؟ ..
بالنسبة لي هذا سؤال محير ...
فأنا لا أريد أن أودع من كان لي معه ذكريات عمر! ولا أريد أن أعامل الشخص بنفس أسلوبه المر ..
ولكن في موقفي هذا سأختار أن أمضي بصمت .. مع إني لا أريد الفراق قبل الموت .. ولكن تجبرني نفسي على وداعهم .. لأن كرامتي اهتزت بسببهم ..
يعلمون أنني بجانبهم ويعلمون أنني متعلقةٌ بهم! أهتم لأمرهم وأحزن لحزنهم .. ولو طلبوا مني خدمةً أو مساعدةً في أي وقتٍ لنفذتها لهم .. فأنا بجانبهم .. وسأبقى بجانبهم مهما مر الوقت والعمر ... سأعاملهم بالإحسان ولن أقصر معهم في شيء مهما كان ..
ولكن كرامتي أساس حياتي .. لن أسمح لأحدٍ أن يمسها في حياتي .. سأكمل مشواري وأبحث عن سعادتي ولكن سأسفه كل من يتعدى على كرامتي .. فالعمر يمضي والناس كالأمواج تأتي وتذهب .. ومن اليوم هذا نهج حياتي ...

عذراً

أستسمحك عذرا يا من أخطأت بحقه يوماً .. فـوالله ما قصدت بذلك شراً ..
أستسمحك عذراً يا من شاركني حياتي وكان لي رفيقا في جميع خطواتي ..
أستسمحك عذراً يا من مكانه في قلبي .. أطلبك أن تسامحني قبل أن تؤخذ أمانتي ..

لي أناس أحبهم أخطأت بحقهم ولكني لم أقصد مضايقتهم ولا أريد خسارتهم! سامحوني فالعمر قصير ولا أعلم إن تبقى لي فيه الكثير أم القليل ..
إن أخطأت بشيء فقوموني وإن غفلت عن أمر فذكروني .. فأنتم نور حياتي وبإذن الله سيضيء بدعائكم قبري بعد مماتي ..
ربي إني عبدتك وكلي إيمان بقضائك وقدرك وكلي يقين أن ما يحصل لي هو خير لي والخيرة فيما تختاره أنت سبحانك! ولكني أسألك أن لا تحرمني من أحبتي فـوالله هم الذين يجملون حياتي بوجودهم فيها .. فـيارب إن كنت سبباً في ضيقتهم فامسح على قلوبهم بالطمأنينة والرضى .. ربي لا تجعل لي حاقداً ولا كارهاً من بين خلقك ..
ربي أنت أعلم بنيتي فارزقني عليها ...

Sunday, November 11, 2012

لو تعمقنا تعبنا لو تجاهلنا نعيش

شعور غريب يراودني .. أصبح يزورني بكثرة! أشعر أحياناً أنه يزورني أكثر من السعادة بحد ذاتها 
إن سألني أحدكم ما هو ذاك الشعور فإنه سيحرجني ..
لا أعلم .. ولكني أريد أرتمي على أحضان أحدٍ قريبٍ مني يفهمني وأجهش بالبكاء .. أريد أن يعلم أحد ما بي من دون أن أتحدث ..
أريد أن أبوح بما في قلبي ولكني لا أعلم ماذا أقول .. أريد أن أبوح ولكن بصمت!
أفكار تدور في عقلي أحتاج لها تبسيط وتفسير..
أشعر أن عقلي بحالة مزرية.. أشعر بالكثير ولكني لا أستطيع شرح شيء ولو كان قليل ..
ما الحل؟ أ أترك العاصفة التي تدور في ذهني وأمضي في حياتي؟ أم أبحث في أفكاري وأحللها؟ ..
أعتقد أننا لو تعمقنا تعبنا .. لو تجاهلنا نعيش! لذلك سأتجاهل اليوم وسأتجاهل غدا وسأتجاهل إلى أن أنسى وأسعد بإذن الله .. فلعل لنا في الغد أفراح لا تعد .. ربي عوضني خير ...

..

Saturday, November 10, 2012

كفى بالموت واعظاً

أفكارٌ تدور في ذهني .. وضيقةٌ تراودني ..
فجعنا بخبر وفاة سارة الكوح و شهد الشايع .. لا أعرفهما ولم أسمع بهما يوماً ولكن لم أتوقف عن الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة ولأهلهما بالثبات والصبر ..
أشعر أن خبر وفاتهما كان كالصفعة على وجهي صحتني من غفلتي .. كأنها إشارة من الله لي لأتعظ .. لأتوب لربي وأعمل لآخرتي قبل مماتي ..
قال تعالى: "كل نفس ذائقة الموت" ..
ولكن هل كل نفس مستعدة لتلتقي بربها؟؟ هل نحن متأكدون أن حسناتنا ستطغى على سيئاتنا؟؟
أعلم أن كتابتي اليوم كئيييييبه!!! ولكني لم أستطع أن أسمع عن وفاتهما ولا أتعظ أو أتكلم ..
دنيا مخيفة .. ذهبوا بلحظات ..
ولكن هم السابقون ونحن اللاحقون ..
ربي ارزقني قبل الموت توبه وعند الموت شهادة وبعد الشهادة نوراً بالقبر وبعد نور القبر الفردوس الأعلى من الجنة من غير حساب ولا عقاب لي ولأهلي ولأحبتي ولإخواني المسلمين ..
ربي ارحمنا إذا صرنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه ..
ربي ارحمهم ربي ارحمهم ربي ارحمهم ..
ربي لا تفجعنا بفقد أحد يارب ..
ربي أحسن خاتمتنا وأجرنا من موت الغفلة وتوفنا وأنت راضٍ عنا ..
ربي إجعلنا عبيد إحسان ..
ربي ارزقنا أناس يدعون لنا بعد موتنا ..
ربي لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم ..
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا ..
ربي اغفر لشهد الشايع وسارة الكوح واجعل مثواهما الجنة من غير حساب ولا عقاب .. ربي آنس وحشتهم وأنر قبورهم وارزقهم لذة النظر إلى وجهك الكريم .. ربي مثلما جمعتهم في الدنيا أسألك أن تجمعهم بالفردوس الأعلى من الجنة .. اللهم ثبتهما عند السؤال وأبدلهم داراً خيراً من دارهم وأهلا خيراً من أهلهم .. ربي امسح على قلوب أهلهما بالطمأنينة والرضى بقضائك وقدرك ...

للتبرع في بناء مسجد:.
الاتصال على ٩٩٩٩٣٧١٨ أو ارسال المبلغ بظرف إلى قرطبة قطعة: ٤ شارع: ١ جادة: ٤ منزل: ١٢أ

Friday, November 9, 2012

خيرة ..

تلك اللحظة .. عندما أجلس لوحدي أفكر مع نفسي .. وأتذكر لحظات حياتي ..
أفكر ماذا فعلت؟ لماذا حصل لي ذلك؟ ما غلطي؟ ما علتي؟ .. أفكر بالكثير .. ولكن لا أجد من الحلول إلا القليل ..
ولكن في الأخير أقول خيرة .. نعم خيرة! ..
فحزني خيرة .. وتعبي خيرة .. وشقائي خيرة .. وألمي خيرة .. وحيرتي خيرة .. كل ما في دنيتي خيرة ...
لعل الله من حبه لي أراد أن يخفف من ذنوبي فابتلاني ..
" إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه .. "
خيرة .. هي كلمة تجبر كل ما كسر بنا ..
ابتسموا فالخيرة فيما اختاره الله ..
ربي لك الحمد والشكر ...

سألوني .. وتعلمت

سألوني كم أبلغ من العمر؟ قلت لهم العمر رقم لا يهم! فكم من كبيرٍ كان بليد وكم صغيرٍ كان رشيد! ..
قالولي ماذا تعلمت من الحياة؟ قلت لهم تعلمت أن لا أغير من نفسي من أجل أحد مهما كان فمن يريدني يجب أن يتقبلني بعيوبي قبل محاسني ..
تعلمت أن لا أذم أحد ولا أؤذي أحد فكما تدين تدان ..
تعلمت أن لا آخذ وعوداً من أحد فبالنهاية كلها باطله ..
تعلمت أن لا أرضى بالقليل لأني أستحق الكثير ..
تعلمت أن كل ما يحدث لي هو قضاء وقدر ..
تعلمت أن ترديد كلمتا "خـيـرة" و "الـحـمـدلـلـه" يزيداني ثقةً بربي ..
تعلمت أن سعادتي بيدي! هي قيمة أغرسها في ذهني فأسعد ..
تعلمت أن القناعة أساس الطمأنينة ..
تعلمت أن لا أنتظر كلمة شكر من أحد ولا أضع آمالاً عالية على أي شخص مهما كان ..
تعلمت وتعلمت وتعلمت .. ولكن متى؟ بعد أن تورطت!
دروس حياتي أتت بعد تجارب! لا أنكر أن تأثيرها كان قوياً علي .. ولكن كما يقولون "كل طراق بــتــعــلــومــه" وها أنا قد "تــعــلــمــت" ..

Thursday, November 8, 2012

كنتي وكنتي وكنتي .. بس تغيرتي!

تذكرين حكيك والكلام؟ .. كنتي تقولين وانا أسمع باهتمام ..
كنتي تقولين وتقولين وانا أسمع .. ولا لي غير كلامك كلام ..
وبعد فترة راح الكلام .. ولا بقى بقلبك ود ولا وؤام ..
كن معزتنا انقلبت كره و بعاد .. واحنا إلي كنا للمحبة مثال ..
كنتي تفهمين .. كنتي تعزين .. كنتي تسئلين .. كنتي وكنتي وكنتي ... بس تغيرتي ..
ماعدتي أختي .. ولا صديقتي .. صرتي شي مادري شنو تعريفه بحياتي ..
الذنب مو ذنبي .. ولاهو ذنبك! ..
الذنب ذنب الزمن .. خلانا ندفع كرامتنا لمحبتنا ثمن ..
عطينا وعطينا وعطينا وسكتنا .. كان عذرنا أخوتنا .. وعلى حساب سعادتنا ما خذينا ..
واليوم أعتقد إنه عذر أقبح من ذنب! لأن عمرها الأخوة ما كانت بين سكوت و كبت ..
الأخوة محبة، مشاركة، وناسة، معزة، أخذ وعطى .. والأخوة بالمفهوم العوي شي لازم نصلحه!!

خرج ولم يعد!

كلما كبرنا كلما زاد كلام الناس عنا ..
كلما كبرنا كلما نصدم بمن اعتبرناهم بمثابة أخواتنا ..
كلما كبرنا كلما تخيب ظنوننا بمن أحببنا ..
ليتني أستطيع أن أوقف الزمن .. فلست مستعدةً أن تسقط من عيني أناس شاركتهم أفراح ومحن ..
كنا نقول عن بعضنا لن نبتعد .. ومن بعضنا دائماً سنقترب .. وسنبقى أخواتٍ مهما مر الوقت والعمر ..
ولكن كلامنا طار كالريح وخرج من أفواهنا ولم يطبّق أو يعد ..
ليتني أستطيع أن أُرجع الزمن .. لكي أمنع نفسي من وضعِ آمالٍ خابت الآن أدفع لها كرامتي ثمن!

تعزز تعتز..

أشتاق لهم .. لأن جمال أيامهم أقوى من النسيان ..
أشتاق لهم مع أنهم كانوا سبباً في حزني لأيام ..
كنت في حاجتهم فذهبوا .. كنت أترقب قدومهم فرحلوا ..
كنت أعتمد عليهم فخذلوني .. كنت أتكئ عليهم فكسروني ..
كنت أحبهم .. فجزيت بحبهم بغضاً وحرمانا ..
وبعدها .. عاهدت نفسي أن لا أرضى بالقليل! فأنا أستحق الكثير ..
و مثلما رفعت من مقداري عند نفسي رُفِعَ مقداري عندهم ..
وبذلك نلت مطلبي ورجعت في قلوبهم محبتي
.. تعزز تعتز هذا هو شعاري ...

Wednesday, November 7, 2012

جدال عقيم ..

شخصٍ تغليه وهو يغليك .. يتغير عليك بلحظة ويخليك ..
ينسى الذكريات ينسى الماضي والسنين .. ينسى المحبه ينسى الود والشوق والحنين ..
ينسى مواقفك و وقفاتك معاه .. ويصبح نسيانك هو مبتغاه ..
تشوفه يتغير ولا تدري وش تقول .. تقوله فمان الله؟.. ولا تشره عليه وتذكره بالماضي وتدور أعذار وحلول؟ ..
أنا عن نفسي مادري شقول! محتارة في أمري وأعيش بذهول ..
كل يوم صدمة جديدة و جدال عقيم ..
بس مهما اختلفنا ورحنا يسار ويمين .. مكانهم بقلبي ما يتغير مهما يصير ..
ومهما زعلت وتضايقت أطوف وأقول أخوتنا شي ثمين .. ما أفرط فيها باللين!

أوادم تينن!

أناسٌ أعزهم ..
هم أشخاص من وراء شاشات .. أصبح بيننا وبينهم مواقفٌ وكلمات ..
بعضهم كنا نعرفهم ولا يعرفوننا .. و البعض الآخر كانوا مجهولون عندنا ..
أحببناهم من قبل أن نعرفهم وتقربنا منهم من دون أن نراهم ..
فأصبحنا نفتقدهم .. نسأل عنهم .. ونهتم لأمرهم ... نبتسم بسببهم ونحزن لحزنهم .. ونبوح لهم فيريحنا كلامهم ..
عندما نرى محادثاتنا نبتسم .. وقال العديد عنهم أنهم يدخلون قلبهم ..
هم الذين ألقبهم بـ "أوادم تينن" ..
أخواتي هن .. عسى أن لا يحرمني الله منهن!

Tuesday, November 6, 2012

ما عرفنالكم!

يشتكون من قلة الاهتمام ولكنهم لا يريدون البوح بل الكتمان ..
يريدوننا بجانبهم وهم يبعدوننا عنهم ..
يقولون لا ننوي الاختلاف وإن كان هناك شيء فسنفتح باب النقاش ..
ونتعاهد ..
فيعم السلام .. ويزيد الوئام .. وتصبح القلوب صافية ويطيب الكلام ..
ولكن سرعان ما يتغير الحال ..
فتختفي العهود ونصدم بالأفعال على شيء بسيط ليس للغضب فيه مجال ..
ولكن مهما يحدث أخوتنا دائما نضع لها ألف اعتبار ..

خريجة ٢٠١٣

كومة كتبٍ ودفاتر .. وذكرياتٌ بين الماضي والحاضر ..
رفقةٌ بعد أشهرٍ تكمل ثلاث سنين .. وطالباتٌ أعدّهم أخوات دنيا ودين ..
هم صداقةٌ ستثمر بعد حين ..
لا زلت أذكر أول يوم .. كان يوم الرعب وقلة النوم ..
صف لا أعرف به أحد ومدرسة جديدة .. معلمة لا تجيد الشرح ومواد غريبة عجيبة ..
ضغط دراسي وامتحانات وقلة نوم .. ونحلم بالتخرج كل يوم ..
لحظاتٌ دمعت بها أعيننا ولحظاتٌ علا بها صوت ضحكنا ..
هكذا قضينا سنتين من الثانوية .. وسننهي الثالثة وبعدها ندخل الحياة الجامعية ..
اللهم سهل طريقي فيما أسعى لتحقيقه .. خريجة ٢٠١٣ ❤

Monday, November 5, 2012

غرباء ..

أكره ذاكرتي في بعض الأوقات حينما تجبرني على تذكر أشخاص كانوا جزءا من حياتي ..
كانوا .. اقرؤوها جيدا ..
فبعد ثلاث سنين لم نجد لأخوّتنا طريق مفتوح .. لم يعد في قلوبهم لنا مكانٌ موجود .. أصبحنا غرباء بعد أن كنا اخوة وقد يكون الغريب اليوم أقرب إليهم من حبل الوريد .. لم يعد بيننا نقاش مفتوح ولا أمل يرد الروح ..
واليوم غرباء .. هذا لقبنا الجديد .. غرباء ..
بابٌ سأغلقه وصفحةٌ سأطويها ..
ربي إن كان نسياني خير فساعدني فيه ..

أنانيين!

يريدون ويريدون ويريدون ..
يطلبون ويطلبون ..
يأخذون ولا يعطون ..
هاكذا عهدتهم .. أنانيين !
يريدون الراحة لهم .. ليس لغيرهم ..
فالكل يفضى ويضحي لهم ولكن هم لا يضحون لغيرهم..
وإن هلت علهم الرحمات وأنزل الله عليهم السكينة وضحّوا.. تراهم يضحون للغريب! لأن الغريب أولى من القريب ..
هذا هو قاموسهم.. أعانهم الله على نفسهم!

غريبٌ حالنا ..

غريبٌ حالنا ..
شخصٌ لا نعرفه يسعدنا .. وشخصٌ عشنا معه سنين عديدةً أصبح بكلمةٍ يضايقنا ..
لماذا يحدث ذلك؟ أ لأننا مللنا وجوده في حياتنا؟ أم لأننا مللنا اهتمامه بنا فأصبحنا نريد غيره؟ ..
هل ضمنا وجوده فأهملناه؟ أم لم يعد اهتمامه بنا شيئاً جديداً علينا .. تعودنا فكرهناه؟ ..
حال البشر محير .. يومٌ هم أحبابك ودهرٌ هم أعداؤك .. يحبونك دقيقة ويكرهونك أعواماً سحيقة ..
ولكن يبقى هناك سؤالٌ مهم .. إلى متى نعطي الاهتمام ولا نتلقى إلا كلاماً يسم الأبدان؟ ..
إلى متى؟ إلى متى؟ .. إلى متى قلي كي أحسن الاختيار ..

سؤال:..
ما مرة عليكم فترة بحياتكم انكم تحاولون تسعدون غيركم بأي طريقة بس ما يبين بعينهم؟ وتشوفونه مع غيركم الضحكة شاقة الحلج ووياكم منفس!!
تقولوله كلمة يتضايق ويقلب الدنيا فوق تحت ولما تنقال الكلمة من غيرچ يبتسم.
غريب صح؟ مرات أشره على عمري لأن المفروض ما أعطي أحد ما يقدرني أكبر من قدره بس مهما حاولت ما أقدر أحس أتنرفز من عمري ::::
آنا أعطي عشان ربي مو عشان شي ثاني!
خلوا عملكم خالص لوجه الله ولا تنطرون كلمة شكراً من أحد والله بترتاحون وأجركم بكون عند ربكم .. الله ما يضيع تعب أحد ..

Sunday, November 4, 2012

ما كنت أخشاه ..

صديقتي كانت ..
فأصبحت أختي .. وها هي اليوم كالغريبة بالنسبة لي ..
كان الكل يستغرب من مدى قربنا من بعض ..
كانوا يظنون أني أختها مع أني لا أشبهها ..
قضيت معها ثلاث سنين وشهر وعشرة أيام ..
وبعدها انقلب حالنا من حالٍ إلى حال فسبحان مغير الأحوال ..
مر أكثر من شهرين على خلافنا ولازلت لا أعلم ماذا حصل .. ما الذي غيرها علي؟
حاولت سؤالها ولكن لم أحصل على إجابة ..
كنت أشعر بمشاعر غريبة لا أعلم كيف أشرحها أو أوصفها ..
ولكني أعلم أننا لسنا أخوات اليوم ..
فقد انتهى زمن الأخوة وأتى الذي كنت أخشاه .. أتى يوم فراقي لأختي ..




سؤال: ..
جم شخص فينا صارله هالموقف؟ أحد قريب منه وااااايد تغير عليه؟ وقعد يعتذرله بدون ما يعرف شنو السبب؟
أتوقع أغلبنا مرينا بهالتجربة! من وجهة نظري آنا أعتقد إن الشخص إلي زعلان عليك أهو بكبرة مو عارف زعلان من شنو!!! أساس المشكلة لما الشخص ياخذ بخاطرة ويقمت بقلبه، بالنسبه لي هذا السبب الرئيسي للخلاف الأشياء اتكود فوق بعض وعلى سبب تافه بالأخير تنفجرين ولما تيين بتشرحين السبب ما ينشرح لأنج ما تعرفينه أو تكونين ناسية بس لما ألحين شايلة بخاطرج!!
انزين ليش تسوون جذي؟ السالفة بسيطة قولوا إلي فيكم وانتي بترتاحين وبتريحين غيرج! ليش تقمتين بقلبج؟ الحياة حلوة وأحلى مافيها الصداقة لما تقولين حق إلي يعز عليج إنج ماخذة بخاطرج منه ويطيب خاطرج بكلمتين وتنسون الزعل وتفتحون صفحة يديدة! والله ماكوا أحلى ❤❤

أين هي؟ ..



أين هي؟ .. 
أين أختي التي لم تنجبها أمي؟؟
أين هي التي شاركتني حزني وفرحي؟؟
أين هي التي لا تشبهني ولكن تلقب بأختي؟؟
أين هي التي تفهمني وصحبتها تسعدني؟؟
أقول أين هي و ها هي موجودةٌ أمامي ..
فلماذا أسأل أين هي إذاً ؟!
أسأل لأن حالنا تغير .. أسأل لأن حديثي معها صار محير .. أسأل لأني أفتقد التي كانت تلقب بأختي وأكثر .. 
ربي إحفظها فإني فيك أحبها ولا تريني ياربي السوء يوماً بها ..


I still remember the day that i wrote this ..
You may not understand what I'm saying!
Let me explane .. I had a friend a very close friend. Actually i shouldn't call her a friend she's a sister and maybe more..
I've been with her for exactly three years, one month and 10 days after that everything just changed.
I miss old days, the old her and the old strong sisterhood relationship that we had. Ma3ana now we're back together w ehyaa still ekhtyy bs marrat fee ashya' ettghayar maa negdar enrajji3ha! I guess hatha elly 9aar.. I dont think i can do anything about it!

Written on the 7th of August 2012

Hello there :D

As you know this is Maha. I'm a girl that had just discovered her writing abilities ..
No, i don't write stories. I write my thoughts or what we call them in Arabic "khawa6er".
Waaed ashya' 9aratly w hal ashya' ehya khallatny aktib!
Oprah Winfrey once said "Turn your wounds into wisdom" and that's what i did. Yes i got hurt by few close people but getting hurt made me discover my abilities in writing! It made me write and it made me mature enough to realize the mistakes I've done in my relationships with my friends.
As they say "رب ضارة نافعة"
El7amdellahh 3ala kel 7aal :D

So now I'll start publishing my writings and I'd L O V E to get feedback from whoever is reading weather it's a good or a bad feedback it's always appreciated.
Thank you!