Tuesday, November 27, 2012

بوحي لمن لم تنجبها أمي

تلك اللحظات عندما أشعر بغصةٍ في جوفي .. أشعر بألمٍ في قلبي .. أشعر بدموعٍ تملأ عيوني .. أشعر بشعور لا يوصف ولا يشرح ...
أشعر أني تغيرت وأكره تغيري .. أشعر أني حزنت وأكره حزني .. أشعر بالحيرة وأكره حيرتي ...
فأقوم بالبوح بما في قلبي لأختي التي لم تنجبها أمي وتواسيني .. تطمئنني وكأنها تغسل قلبي بماء بارد وتريحني .. تنهمر دموعي وكأنها تمسحهم بكلامها .. توقضني من غفلتي وتبين لي سببها .. تقول لي كلاماً يرجع بي الأمل .. ويمحي ما بي من ضيق وكدر .. وبعدها تجف دموعي ويرتاح قلبي! ...
تفرحني بكلامها و نصائحها تنير دربي .. تقول لي أن كل شيء على مايرام .. وأنها ستبقى لي أختاً وسند على الدوام .. ستبقى تحبني ولا تهتم بتغيري .. ستبقى بجانبي مهما طالت معاذيري ...
في هذه اللحظة لا يسعني إلا شكرها .. والتمني بالعبور لها من خلال شاشة الهاتف لضمها .. لأعبر لها عن امتناني .. شكري .. حبي .. وفخري! لكونها أختي .. شخص لا أستغني عنه في حياتي وأسأل أن يجمعني الله معه في الجنة بعد مماتي ...

إلى أختي الغالية .. ليس من الضروري أن أذكر اسمكِ .. فأنا أعلم أنك تعلمين أني أعنيكِ .. أحبك من كل قلبي يا رفيقة دربي .. لا حرمني الله منك يا أختاً لم يخب بها ظني❤ ...

Friday, November 23, 2012

تأنيب الضمير

ذاك الإحساس الذي يشعرني بالسوء .. بالضيق .. بالندم ...
يشعرني بالألم .. ويزيد من حساسيتي من بعض الأمور ...
ذاك الشعور بالذنب الذي يعتريني أحياناً ويغير من نظرتي للأشياء أو يجعلني أغير من تصرفاتي وأنتبه لأفعالي لكي لا أشعر بهذا الشعور مجدداً ...

تأنيب الضمير! .. كلمتان تصفان شعوري في معظم أيامي وأحوالي ...
لا أعلم إن كان نعمةً أو نقمة ...
أحياناً هو نعمة لأن لدي ضمير .. أشعر بشعور المسكين والفقير .. أشعر بمن ضايقته أو أحزنته .. أشعر بمن يعني لي الكثير ...
وأحياناً أخرى هو نقمة لأنه يجعلني أفكر كثيراً .. يجعلني أسهو بفكري طويلاً .. يجعلني لا أذوق طعماً للراحة والنوم .. يتعبني ويشعرني بالندم طوال اليوم ...

أحياناً أتمنى أن لا أشعر به .. فبعض الأحيان نقابل أشخاصاً في حياتنا لا يستحقونه .. أناس يجب أن يكون ضميرك ميت لكي تستطيع التعامل معهم ...
ولكن أحياناً نقابل من يستحقونه ويحتاجونه .. فلذلك بعد كل هذا واثقة أن وجوده أفضل من عدمه .. فهو يجعلني أسامح غيري ويجعلني أسرع بالإعتذار مِن مَن أخطأت في حقه لو كان هو غلطان! .. يجعلني أراقب تصرفاتي .. ويلقنني درساً أن أثمّن كلامي ...
قد يقول البعض أنه ينزل من مقامي .. ويجعلني أعتذر للغير وأحرج نفسي! ...
ولكني لا أتفق معهم فبالنسبة لي هو يرفع من قدري أمام نفسي .. ويجعلني واثقة بتصرفاتي وأعلم أني لم أظلم أحداً أبداً ...
فبالنسبة لي كلام الناس لا يهم .. ورضاهم غايةٌ لن تدرك! .. فإن كنت سيء أم جيد سينتقدونك دائماً .. فهذا اختصاصهم! ...
لذلك اكسب احترام نفسك ورضاك على أفعالك وتصرفاتك! فهو خيرٌ مئة مرة من رضى الناس عليك ...

Thursday, November 22, 2012

إلى أمي وأبي .. أحبكم

أحبهم ...
لا لا .. أعشقهم ...
ممتنة لهم .. فلولاهم لم أكن ما أنا عليه الآن ...
قد يقسون علي ولكن أحب قسوتهم .. قد يوبخوني ولكن أحب توبيخهم ...
فأعلم أنهم لا يفعلون ذلك إلا لحبهم لي ...

هي تحملت الآلام من أجلي وسهرت لراحتي ...
أما هو فأغمرني بحنانه ولم يقصر علي بشيء ...
أشعر أنني مهما حكيت وكتبت لن أعبر عن ما بقلبي لهم .. و لن أوفيهم حقهم ...
١٦ سنة و ١١ شهر و ٢٧ يوم! قضيتها معهم ولم يقصروا علي بيوم أو يخذلوني بأمر ...
كانوا بجانبي .. يدهم مفتوحة لي وحضنهم الدافئ يرحب بي دائما ...
فها أنا اليوم أبلغ من العمر ١٦ سنة ولا زلت لا أستغني عن ضمة أبي .. ولا عن حنان أمي ...
لا أتخيل حياتي من دونهم .. من دون ضحكتهم .. عتابهم .. خوفهم علي ...
أحبهم أحبهم أحبهم لدرجة أني لا أستطيع أن أكبت دموعي عندما أتخيل فراقي لأحد منهم ...
أحيانا أتمنى أن يأخذ الله أمانتي قبلهم لكي لا أحزن على فراقهم .. ولكن عندما أرى وجوههم والتجاعيد التي تملأها أغير رأيي .. فأخاف أن يفتك الحزن بهم ويتعبهم .. الله يحفظهم ...
رغم كبر سنهم ولكنهم إلى الآن يهتمون بنا مع أنهم يحتاجون من يهتم بهم .. يسهرون على راحتنا وهم يحتاجون من يسهر لراحتهم .. يساعدوننا في كل أمور حياتنا وهم يحتاجون من يساعدهم .. يعينوننا وهم يحتاجون من يعينهم ...
أحمدالله مئة مرة أنهم بصحة إلى الآن .. فكم هو شعور مُطَمْئن عندما تعلم أنهم بجانبك .. أنهم لك ظهر وسند .. أنهم سيحمونك .. يشجعونك .. يحبونك .. ولا يقصرون عليك بشيء مهما حدث ...
أشعر أن كلماتي نفذت فمهما قلت لن أوفيهم حقهم ...

إلى أمي وأبي .. أسأل الله أن يحفظكم لي ويطيل بعمركم و يقدرني على رد جميلكم ورفعة رأسكم ...
أتمنى أن تكونوا فخورين بي فرضاكم هو هدفي وسبب سعادتي وتوفيقي ...
ربي لا تحرمني من يدٍ رعتني وأعطتني من دون مقابل ...
أحبكم من كل قلبي ❤

Sunday, November 18, 2012

ارتقوا بتعاملكم فكلنا من تراب

ليس شيئاً جديداً علي أن أفتح قلبي وأكتب ما يجول بخاطري لكم! فمنذ أن بدأت الكتابة بمدونتي وأنا أشارككم كل لحظاتي .. تجاربي .. وحتى مشاعري! واليوم سأفتح لكم قلبي ولكن بتعمق! ....
أعاني من مشكلة .. قد يعاني الكثير منها أيضاً .. في الحقيقة لا أعلم إن كانت نعمةً أو نقمة .. شيء إيجابي أو سلبي ولكن ما أعرفه أنها تسبب لي بعض المشاكل أحيانا أو ربما غالباً .. لا أعلم!، سأترك الحكم لكم فأرجوا أن تفيدونني برأيكم ...
أنا فتاة تربيت على قيمٍ غرست بي منذ الصغر لم أستوعبها أو أستوعب أهميتها إلّا الآن ...
بعد دخولي الثانوية صدمت بمن حولي .. صدمت بمصطلحٍ يصف من هم نفسي .. من تربوا على القيم والمبادئ الحسنة .. من تربوا على المودة والوؤام .. من يقابلون الإساءة بالإحسان .. من يظنون ظن خير حتى لو كان من هو أمامي شيطان .. من يبتسمون دائماً ويسامحون الغير لو كان غلطان ...
هو مصطلح خاطئ وأنا الآن أسعى وأبذل مافي وسعي لتصحيحة! وأنا متأكدةٌ أن أغلبنا وصِفنا به إن كان قائله مازحاً أو جاداً ...
تعرفونه؟ هو مصطلح الـ "صيدة" الذي لطالما كرهته! ...

لماذا في مجتمعي تلقب من تسامح بالـ"صيدة"؟ أ لأنها أطاعت ربها أصبحت صيدة؟؟
لماذا في مجتمعي تلقب السمحة بالـ"صيدة"؟ أ لأنها ذات وجه مبتسم وخلقٍ رفيع؟؟
لماذا في مجتمعي التي لا تُهزِّئ و "تمسح الأرض" -مثلما يقولون- بمن يسخر منها تلقب بالـ"صيدة"؟ أ لأنها قررت الترفع عن الحثالة والرقي بفكرها وأخلاقها؟؟ ..
سؤال: ما هذا التفكير المعوجّ؟ ...
اسمحولي ... ولكن بتفكيركم هذا أنتم الصيدة! ...
هل تعون ما تقولون يا بشر؟ ...
هل أنتم حقاً بشر؟ .. أم أخطأت القاف بالشين فأنتم بقر؟ ...

عذراً قرائي .. دفعني انفعالي بالحديث وأخطأت بحقكم! أعتذر عن ما بدر مني ولكن جرفتني مشاعري ...
فأنا مصدومة .. مصدومة من تفكير البعض .. كيف يخطئ الحكم والتعبير إلى هذا الحد ...
نحن في مجتمع لا يعي ما يقول ولا يعي ما يفعل مجتمع ينطبق عليه مثل "مع الخيل يا شقرا" ..
فهل يدخل العقل هذا الأمر؟ أن تلقب من تربت تربية الكرام بـ"الصيدة" بدل "الأصيلة" وهي التي تتحلى بالخلق القويم؟ ...
نعم! .. تربيت على مسامحة الغير .. وعدم النزول إلى الحثالة مهما غلطوا بحقي .. تربيت على الظن الحسن وأن الناس جميعهم باطنهم جميل مهما كان ظاهرهم خبيث ...
تربيت على الإحسان و قول "شكراً" بعد كل كلام .. تربيت على الكلمة الطيبة لأنها تترك أثراً في النفوس ...
سامحوني قرائي .. لم أقصد أن أتكبر أو أرفع من نفسي .. فـوالله ليس هذا مطلبي ولا من خلقي .. ولكني أريدكم أن تعرفونني .. تعرفون بيئتي .. تربيتي! تعرفون أهلي على ماذا عودوني وتعرفون لماذا هم يستحقون كل شكري وامتناني ...
أنا أعلم أنني أستطيع أن أقلل من قدر كل من يتعرض لي! أعلم و واثقة بقدراتي أيضاً .. ليس لأنني جربت! ولكني أعلم أن الانحطاط لا يعد أمراً صعباً أبداً ...
ولكن من تربيتي فإني أرفض هذا الأسلوب .. أرفضه على نفسي قبل أن أرفضه على غيري! ..
فأنا أرفض أن أقلل من قيمة نفسي -بأي طريقةٍ كانت- أمام خصمي أو أمام من يهينني مهما كان .. لأني أريد الشخص الذي أمامي أن يعلم أني عالية .. لا أنزّل من مقداري له ولا لعشرةٍ من مثله ...
فلذلك قولوا ما تريدون .. قولو عني "صيدة" إن أردتم .. ولكني راضية عن نفسي وعن خلقي وتربيتي وتصرفاتي .. فلم أتربى على اللسان الطويل أو التقليل من قيمة الغير .. فأنا أدافع عن نفسي ولكن بحق وقبل الحق أدب ...
أتمنى بعد ما كتبته اليوم أن تمحون تلك الكلمة من قاموسكم! فلنرتقي ..
ارتقوا يا بشر .. ارتقوا بأسلوبكم .. ارتقوا بتعاليم دينكم .. ارتقوا بنهج نبيكم عليه الصلاة والسلام ...
ارتقوا فدعوة المظلوم لا ترد لا تظلموا غيركم بلسانكم ...
ارتقوا فلم تخلقوا من ذهب وخلق الآخرون من طين ...
ارتقوا بتعاملكم فكلنا من تراب ...

بالنهاية أستسمحكم عذراً قرائي .. زودت الچيلة اليوم! .. ولكن مدونتي هي وسيلتي لأبوح بما في جوفي وأفضفض! فتقبلوا فضفضتي وتقبلوا مني أسفي واعتذاري عن ما بدر مني من كلامٍ قد يهين البعض أو يخدش حياء البعض الآخر .. فعذراً مجدداً ...

Saturday, November 17, 2012

الكِبَر

ليس من طبعي الكره أو البغض! ولكن هناك بعض الأشخاص لا أستطيع تقبلهم! أشمئز منهم ومن تصرفاتهم! .. أستصغر عقولهم و تعتريني الرغبة بصفعهم عند رؤيتهم! .. أشعر أنهم لا يستحقون الحياة ...
أراهن أنكم مستغربون مني الآن .. لا تتوقعون أن فتاةً مثلي قد تكره أحداً إلى هذا الحد أو بهذا الحال و المنوال .. ولكن للأسف! لا أستطيع أن أتحكم بمشاعري تجاههم ...
لا أجد كلمةً تصفهم! .. وحاولت لكن لم أجد مبرراً يبرر أفعالهم وتصرفاتهم ...
هل عرفتم من هم؟.. لا أعتقد !
هم المتكبرون ... الذين يتعالون على غيرهم ويستصغرون من يقل عنهم بالاسم والصيت أو المال مبررين تصرفاتهم بنسبهم واسم عائلتهم و قبيلتهم أو أرصدة حساباتهم ..
متأكدةٌ أن كل من يقرأ كلامي قد صادف شخصاً أو شخصين في حياته من هذه النوعية ...
سؤال:..
على ماذا التكبر؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلا بالتقوى ..
فلماذا كل ذلك؟ من نحن لكي نتكبر على غيرنا من البشر؟ فقد يكون الأقل منا مستوىً أو الفقير أقرب إلى الله منا نحن أهل المال والنسب! فالمال ليس كل شيء ولا الصيت كل شيء ..
بماذا سينفعكم اسمكم؟ بماذا ستنفعكم أموالكم إن جاء وقت حسابكم؟ ..
أ ستدفنون أموالكم معكم لكي تعطونهم منكر ونكير بدل الإجابة عن أسئلتهم؟ أم ستشترون بها صحيفةً بيضاء تقابلون بها ربكم وتمسكونها بيمينكم؟؟؟!!!!
لا .. لا ولن يحدث!
بالعامية أقولها لكم "بلوهم وشربوا مايهم!" ...
الدنيا دار الفناء والآخرة دار البقاء ويوم القيامة لن ينفعنا غير عملنا هو الذي سنقابل به ربنا ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر!!..
ذرة!!! ذرة!!! ضعوا تحتها مئة خط ودوائر!! دوائر بكل الألوان والأحجام .. ذرة!! أي أقل من حبة الرمل الواحدة .. أي شيء لا نراه بالعين المجردة! ..
مستعدون؟ موافقون؟ أن لا تدخلون الجنة بسبب نسبكم وأموالكم؟؟ .. أنا عن نفسي لست موافقة!! ولن أوافق في حياتي ...
إن كان كِبَري سيمنعني من جنة ربي فأنا مستعدةٌ أن أرمي أموالي بالبحر! و صيتي بالنهر! وأبقى من غير شيء .. فقط ذكر طيب بين البشر وعمل صالح أقابل به رب البشر ...

ربي إني استودعتك قلبي فلا تجعل به مثقال ذرة من كبر !

Thursday, November 15, 2012

القلوب عند بعضها

ما أجمل ذاك الشعور عندما تفتقد أحداً وتراه بعد دقائق يكلمك .. يسأل عنك ويعبر عن اشتياقه لك ...
كأنه يقرأ أفكارك .. أو من معزتكم لبعض شعرتم بنفس الشعور ...
بالنسبة لي في هذه اللحظات ترتسم الابتسامة على وجهي ولا تفارقني .. أشعر أنني بنعمة لأن لدي شخص يشاركني شعوري قبل أن أنطق بحرف أو أهمس بهمس ..
كم هو شعور جميل .. شعور المحبة .. الأخوه .. شعور أنكم على قلب واحد ..
تشتركون بالمشاعر بالرغم من اختلاف المكان والزمان والظروف ...
ألم يحدث ذلك معكم يوماً؟ .. البعض يقول صدفة والبعض الأخر يقول أنها ضربة حظ .. ولكن أقول أنها ليست صدفة .. هي المحبة! هي التي تجمع القلوب مهما كانت المسافة ..
القلوب عند بعضها .. ربي لا تحرمني من قلوب أحبتني بصدق ❤ ...

رأي متقلب

تمضي الحياة بنا .. ونرى أناساً يختفون من حياتنا ..
إن أخذ الله أمامنتهم فرحمة الله عليهم .. ولكن إن كان غيابهم باختيارهم فلا بأس عليهم ..
بأعيننا كان مكانهم .. ولا طلب كان يرفض لهم! .. جحدوا معزتنا لهم .. وأرادونا أن نبتعد عنهم ..
فابتعدنا ... لكي نضمن لهم راحتهم ونحفظ كرامتنا ..
ولكن بعد ابتعادنا لامونا .. وباللا مبالاة وصفونا ..
ما بالكم ياقوم؟ أ لكم رأي كل يوم؟! ..
يومٌ أصحابنا أنتم وبعدها أعداؤنا صرتم ..
إلتزموا برأيٍ واحد كي لا يكون لكم في كل يوم إما صاحب أو حاقد !! ..
حافظوا على أصدقائكم كأموالكم ..
لا تخسرونهم على شيء بسيط .. فهم ثروة حياتكم !
وتذكروا أن صداقتكم سمعتكم! إن استهزأتم بها لوثتكم وإن اهتميتم بها رفعتكم .. فاجعلوها سبباً في رفعتكم لا ذلكم! ...

Tuesday, November 13, 2012

أريد المطر ..

أريد المطر .. لأقف تحته ويغسل قلبي ويمحي ما بي من ضيق وكدر ..
أريد المطر .. ليسقط وتسقط معه ذكرياتي وأنسى كل أمر سيء حصل لي في حياتي ..
أريد المطر .. لأبوح بما في قلبي وأدعوا ربي فيستجيب إلهي دعائي ..
أريد المطر .. فبنزوله يغسل الأرض من الأمراض ولعله يغسل الأمراض في نفوس بعض البشر ..
أريد المطر .. ليمحي كل ذكريات مريرة ومواقف سيئة أحدثت لي وبشخصيتي بالغ الضرر ..
أريد المطر .. فهو نعمة من الله تتنزل الرحمات معه ولا تجعل للضيق في نفوسنا أثر ..
أريد أن أمضي في حياتي .. ولا تعلقني ذكرياتي ..
أريد أن أرجع فتاةً جديدة! من الذنوب خالية وللهم والألم ناسية ..
أريد المطر .. أريد المطر ...
ربي ارزقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين!

Monday, November 12, 2012

نهج حياتي

جميعنا نمر بتلك المرحلة عندما نخسر أناساً كانوا بحياتنا نوراً ما أجمله .. يتغيرون فجأةً من غير سابق إنذار ويحرجوننا بكلمات ليس فيها وقار .. يقللون من قدرنا وهم الذين رفعنا قدرهم .. يبغضوننا ونحن الذين كنا نحبهم!..
ماذا نفعل بهم؟..
أنمضي ونمحي ذكراهم من بالنا ونسفههم؟ أم نرد عليهم بمثل أسلوبهم وننسى عِشرة عمرنا معهم؟ ..
بالنسبة لي هذا سؤال محير ...
فأنا لا أريد أن أودع من كان لي معه ذكريات عمر! ولا أريد أن أعامل الشخص بنفس أسلوبه المر ..
ولكن في موقفي هذا سأختار أن أمضي بصمت .. مع إني لا أريد الفراق قبل الموت .. ولكن تجبرني نفسي على وداعهم .. لأن كرامتي اهتزت بسببهم ..
يعلمون أنني بجانبهم ويعلمون أنني متعلقةٌ بهم! أهتم لأمرهم وأحزن لحزنهم .. ولو طلبوا مني خدمةً أو مساعدةً في أي وقتٍ لنفذتها لهم .. فأنا بجانبهم .. وسأبقى بجانبهم مهما مر الوقت والعمر ... سأعاملهم بالإحسان ولن أقصر معهم في شيء مهما كان ..
ولكن كرامتي أساس حياتي .. لن أسمح لأحدٍ أن يمسها في حياتي .. سأكمل مشواري وأبحث عن سعادتي ولكن سأسفه كل من يتعدى على كرامتي .. فالعمر يمضي والناس كالأمواج تأتي وتذهب .. ومن اليوم هذا نهج حياتي ...

عذراً

أستسمحك عذرا يا من أخطأت بحقه يوماً .. فـوالله ما قصدت بذلك شراً ..
أستسمحك عذراً يا من شاركني حياتي وكان لي رفيقا في جميع خطواتي ..
أستسمحك عذراً يا من مكانه في قلبي .. أطلبك أن تسامحني قبل أن تؤخذ أمانتي ..

لي أناس أحبهم أخطأت بحقهم ولكني لم أقصد مضايقتهم ولا أريد خسارتهم! سامحوني فالعمر قصير ولا أعلم إن تبقى لي فيه الكثير أم القليل ..
إن أخطأت بشيء فقوموني وإن غفلت عن أمر فذكروني .. فأنتم نور حياتي وبإذن الله سيضيء بدعائكم قبري بعد مماتي ..
ربي إني عبدتك وكلي إيمان بقضائك وقدرك وكلي يقين أن ما يحصل لي هو خير لي والخيرة فيما تختاره أنت سبحانك! ولكني أسألك أن لا تحرمني من أحبتي فـوالله هم الذين يجملون حياتي بوجودهم فيها .. فـيارب إن كنت سبباً في ضيقتهم فامسح على قلوبهم بالطمأنينة والرضى .. ربي لا تجعل لي حاقداً ولا كارهاً من بين خلقك ..
ربي أنت أعلم بنيتي فارزقني عليها ...

Sunday, November 11, 2012

لو تعمقنا تعبنا لو تجاهلنا نعيش

شعور غريب يراودني .. أصبح يزورني بكثرة! أشعر أحياناً أنه يزورني أكثر من السعادة بحد ذاتها 
إن سألني أحدكم ما هو ذاك الشعور فإنه سيحرجني ..
لا أعلم .. ولكني أريد أرتمي على أحضان أحدٍ قريبٍ مني يفهمني وأجهش بالبكاء .. أريد أن يعلم أحد ما بي من دون أن أتحدث ..
أريد أن أبوح بما في قلبي ولكني لا أعلم ماذا أقول .. أريد أن أبوح ولكن بصمت!
أفكار تدور في عقلي أحتاج لها تبسيط وتفسير..
أشعر أن عقلي بحالة مزرية.. أشعر بالكثير ولكني لا أستطيع شرح شيء ولو كان قليل ..
ما الحل؟ أ أترك العاصفة التي تدور في ذهني وأمضي في حياتي؟ أم أبحث في أفكاري وأحللها؟ ..
أعتقد أننا لو تعمقنا تعبنا .. لو تجاهلنا نعيش! لذلك سأتجاهل اليوم وسأتجاهل غدا وسأتجاهل إلى أن أنسى وأسعد بإذن الله .. فلعل لنا في الغد أفراح لا تعد .. ربي عوضني خير ...

..

Saturday, November 10, 2012

كفى بالموت واعظاً

أفكارٌ تدور في ذهني .. وضيقةٌ تراودني ..
فجعنا بخبر وفاة سارة الكوح و شهد الشايع .. لا أعرفهما ولم أسمع بهما يوماً ولكن لم أتوقف عن الدعاء لهما بالمغفرة والرحمة ولأهلهما بالثبات والصبر ..
أشعر أن خبر وفاتهما كان كالصفعة على وجهي صحتني من غفلتي .. كأنها إشارة من الله لي لأتعظ .. لأتوب لربي وأعمل لآخرتي قبل مماتي ..
قال تعالى: "كل نفس ذائقة الموت" ..
ولكن هل كل نفس مستعدة لتلتقي بربها؟؟ هل نحن متأكدون أن حسناتنا ستطغى على سيئاتنا؟؟
أعلم أن كتابتي اليوم كئيييييبه!!! ولكني لم أستطع أن أسمع عن وفاتهما ولا أتعظ أو أتكلم ..
دنيا مخيفة .. ذهبوا بلحظات ..
ولكن هم السابقون ونحن اللاحقون ..
ربي ارزقني قبل الموت توبه وعند الموت شهادة وبعد الشهادة نوراً بالقبر وبعد نور القبر الفردوس الأعلى من الجنة من غير حساب ولا عقاب لي ولأهلي ولأحبتي ولإخواني المسلمين ..
ربي ارحمنا إذا صرنا إذا صرنا إلى ما صاروا إليه ..
ربي ارحمهم ربي ارحمهم ربي ارحمهم ..
ربي لا تفجعنا بفقد أحد يارب ..
ربي أحسن خاتمتنا وأجرنا من موت الغفلة وتوفنا وأنت راضٍ عنا ..
ربي إجعلنا عبيد إحسان ..
ربي ارزقنا أناس يدعون لنا بعد موتنا ..
ربي لا تحرمنا لذة النظر إلى وجهك الكريم ..
اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا ..
ربي اغفر لشهد الشايع وسارة الكوح واجعل مثواهما الجنة من غير حساب ولا عقاب .. ربي آنس وحشتهم وأنر قبورهم وارزقهم لذة النظر إلى وجهك الكريم .. ربي مثلما جمعتهم في الدنيا أسألك أن تجمعهم بالفردوس الأعلى من الجنة .. اللهم ثبتهما عند السؤال وأبدلهم داراً خيراً من دارهم وأهلا خيراً من أهلهم .. ربي امسح على قلوب أهلهما بالطمأنينة والرضى بقضائك وقدرك ...

للتبرع في بناء مسجد:.
الاتصال على ٩٩٩٩٣٧١٨ أو ارسال المبلغ بظرف إلى قرطبة قطعة: ٤ شارع: ١ جادة: ٤ منزل: ١٢أ

Friday, November 9, 2012

خيرة ..

تلك اللحظة .. عندما أجلس لوحدي أفكر مع نفسي .. وأتذكر لحظات حياتي ..
أفكر ماذا فعلت؟ لماذا حصل لي ذلك؟ ما غلطي؟ ما علتي؟ .. أفكر بالكثير .. ولكن لا أجد من الحلول إلا القليل ..
ولكن في الأخير أقول خيرة .. نعم خيرة! ..
فحزني خيرة .. وتعبي خيرة .. وشقائي خيرة .. وألمي خيرة .. وحيرتي خيرة .. كل ما في دنيتي خيرة ...
لعل الله من حبه لي أراد أن يخفف من ذنوبي فابتلاني ..
" إن الله إذا أحب عبداً ابتلاه .. "
خيرة .. هي كلمة تجبر كل ما كسر بنا ..
ابتسموا فالخيرة فيما اختاره الله ..
ربي لك الحمد والشكر ...

سألوني .. وتعلمت

سألوني كم أبلغ من العمر؟ قلت لهم العمر رقم لا يهم! فكم من كبيرٍ كان بليد وكم صغيرٍ كان رشيد! ..
قالولي ماذا تعلمت من الحياة؟ قلت لهم تعلمت أن لا أغير من نفسي من أجل أحد مهما كان فمن يريدني يجب أن يتقبلني بعيوبي قبل محاسني ..
تعلمت أن لا أذم أحد ولا أؤذي أحد فكما تدين تدان ..
تعلمت أن لا آخذ وعوداً من أحد فبالنهاية كلها باطله ..
تعلمت أن لا أرضى بالقليل لأني أستحق الكثير ..
تعلمت أن كل ما يحدث لي هو قضاء وقدر ..
تعلمت أن ترديد كلمتا "خـيـرة" و "الـحـمـدلـلـه" يزيداني ثقةً بربي ..
تعلمت أن سعادتي بيدي! هي قيمة أغرسها في ذهني فأسعد ..
تعلمت أن القناعة أساس الطمأنينة ..
تعلمت أن لا أنتظر كلمة شكر من أحد ولا أضع آمالاً عالية على أي شخص مهما كان ..
تعلمت وتعلمت وتعلمت .. ولكن متى؟ بعد أن تورطت!
دروس حياتي أتت بعد تجارب! لا أنكر أن تأثيرها كان قوياً علي .. ولكن كما يقولون "كل طراق بــتــعــلــومــه" وها أنا قد "تــعــلــمــت" ..

Thursday, November 8, 2012

كنتي وكنتي وكنتي .. بس تغيرتي!

تذكرين حكيك والكلام؟ .. كنتي تقولين وانا أسمع باهتمام ..
كنتي تقولين وتقولين وانا أسمع .. ولا لي غير كلامك كلام ..
وبعد فترة راح الكلام .. ولا بقى بقلبك ود ولا وؤام ..
كن معزتنا انقلبت كره و بعاد .. واحنا إلي كنا للمحبة مثال ..
كنتي تفهمين .. كنتي تعزين .. كنتي تسئلين .. كنتي وكنتي وكنتي ... بس تغيرتي ..
ماعدتي أختي .. ولا صديقتي .. صرتي شي مادري شنو تعريفه بحياتي ..
الذنب مو ذنبي .. ولاهو ذنبك! ..
الذنب ذنب الزمن .. خلانا ندفع كرامتنا لمحبتنا ثمن ..
عطينا وعطينا وعطينا وسكتنا .. كان عذرنا أخوتنا .. وعلى حساب سعادتنا ما خذينا ..
واليوم أعتقد إنه عذر أقبح من ذنب! لأن عمرها الأخوة ما كانت بين سكوت و كبت ..
الأخوة محبة، مشاركة، وناسة، معزة، أخذ وعطى .. والأخوة بالمفهوم العوي شي لازم نصلحه!!

خرج ولم يعد!

كلما كبرنا كلما زاد كلام الناس عنا ..
كلما كبرنا كلما نصدم بمن اعتبرناهم بمثابة أخواتنا ..
كلما كبرنا كلما تخيب ظنوننا بمن أحببنا ..
ليتني أستطيع أن أوقف الزمن .. فلست مستعدةً أن تسقط من عيني أناس شاركتهم أفراح ومحن ..
كنا نقول عن بعضنا لن نبتعد .. ومن بعضنا دائماً سنقترب .. وسنبقى أخواتٍ مهما مر الوقت والعمر ..
ولكن كلامنا طار كالريح وخرج من أفواهنا ولم يطبّق أو يعد ..
ليتني أستطيع أن أُرجع الزمن .. لكي أمنع نفسي من وضعِ آمالٍ خابت الآن أدفع لها كرامتي ثمن!

تعزز تعتز..

أشتاق لهم .. لأن جمال أيامهم أقوى من النسيان ..
أشتاق لهم مع أنهم كانوا سبباً في حزني لأيام ..
كنت في حاجتهم فذهبوا .. كنت أترقب قدومهم فرحلوا ..
كنت أعتمد عليهم فخذلوني .. كنت أتكئ عليهم فكسروني ..
كنت أحبهم .. فجزيت بحبهم بغضاً وحرمانا ..
وبعدها .. عاهدت نفسي أن لا أرضى بالقليل! فأنا أستحق الكثير ..
و مثلما رفعت من مقداري عند نفسي رُفِعَ مقداري عندهم ..
وبذلك نلت مطلبي ورجعت في قلوبهم محبتي
.. تعزز تعتز هذا هو شعاري ...

Wednesday, November 7, 2012

جدال عقيم ..

شخصٍ تغليه وهو يغليك .. يتغير عليك بلحظة ويخليك ..
ينسى الذكريات ينسى الماضي والسنين .. ينسى المحبه ينسى الود والشوق والحنين ..
ينسى مواقفك و وقفاتك معاه .. ويصبح نسيانك هو مبتغاه ..
تشوفه يتغير ولا تدري وش تقول .. تقوله فمان الله؟.. ولا تشره عليه وتذكره بالماضي وتدور أعذار وحلول؟ ..
أنا عن نفسي مادري شقول! محتارة في أمري وأعيش بذهول ..
كل يوم صدمة جديدة و جدال عقيم ..
بس مهما اختلفنا ورحنا يسار ويمين .. مكانهم بقلبي ما يتغير مهما يصير ..
ومهما زعلت وتضايقت أطوف وأقول أخوتنا شي ثمين .. ما أفرط فيها باللين!

أوادم تينن!

أناسٌ أعزهم ..
هم أشخاص من وراء شاشات .. أصبح بيننا وبينهم مواقفٌ وكلمات ..
بعضهم كنا نعرفهم ولا يعرفوننا .. و البعض الآخر كانوا مجهولون عندنا ..
أحببناهم من قبل أن نعرفهم وتقربنا منهم من دون أن نراهم ..
فأصبحنا نفتقدهم .. نسأل عنهم .. ونهتم لأمرهم ... نبتسم بسببهم ونحزن لحزنهم .. ونبوح لهم فيريحنا كلامهم ..
عندما نرى محادثاتنا نبتسم .. وقال العديد عنهم أنهم يدخلون قلبهم ..
هم الذين ألقبهم بـ "أوادم تينن" ..
أخواتي هن .. عسى أن لا يحرمني الله منهن!

Tuesday, November 6, 2012

ما عرفنالكم!

يشتكون من قلة الاهتمام ولكنهم لا يريدون البوح بل الكتمان ..
يريدوننا بجانبهم وهم يبعدوننا عنهم ..
يقولون لا ننوي الاختلاف وإن كان هناك شيء فسنفتح باب النقاش ..
ونتعاهد ..
فيعم السلام .. ويزيد الوئام .. وتصبح القلوب صافية ويطيب الكلام ..
ولكن سرعان ما يتغير الحال ..
فتختفي العهود ونصدم بالأفعال على شيء بسيط ليس للغضب فيه مجال ..
ولكن مهما يحدث أخوتنا دائما نضع لها ألف اعتبار ..

خريجة ٢٠١٣

كومة كتبٍ ودفاتر .. وذكرياتٌ بين الماضي والحاضر ..
رفقةٌ بعد أشهرٍ تكمل ثلاث سنين .. وطالباتٌ أعدّهم أخوات دنيا ودين ..
هم صداقةٌ ستثمر بعد حين ..
لا زلت أذكر أول يوم .. كان يوم الرعب وقلة النوم ..
صف لا أعرف به أحد ومدرسة جديدة .. معلمة لا تجيد الشرح ومواد غريبة عجيبة ..
ضغط دراسي وامتحانات وقلة نوم .. ونحلم بالتخرج كل يوم ..
لحظاتٌ دمعت بها أعيننا ولحظاتٌ علا بها صوت ضحكنا ..
هكذا قضينا سنتين من الثانوية .. وسننهي الثالثة وبعدها ندخل الحياة الجامعية ..
اللهم سهل طريقي فيما أسعى لتحقيقه .. خريجة ٢٠١٣ ❤

Monday, November 5, 2012

غرباء ..

أكره ذاكرتي في بعض الأوقات حينما تجبرني على تذكر أشخاص كانوا جزءا من حياتي ..
كانوا .. اقرؤوها جيدا ..
فبعد ثلاث سنين لم نجد لأخوّتنا طريق مفتوح .. لم يعد في قلوبهم لنا مكانٌ موجود .. أصبحنا غرباء بعد أن كنا اخوة وقد يكون الغريب اليوم أقرب إليهم من حبل الوريد .. لم يعد بيننا نقاش مفتوح ولا أمل يرد الروح ..
واليوم غرباء .. هذا لقبنا الجديد .. غرباء ..
بابٌ سأغلقه وصفحةٌ سأطويها ..
ربي إن كان نسياني خير فساعدني فيه ..

أنانيين!

يريدون ويريدون ويريدون ..
يطلبون ويطلبون ..
يأخذون ولا يعطون ..
هاكذا عهدتهم .. أنانيين !
يريدون الراحة لهم .. ليس لغيرهم ..
فالكل يفضى ويضحي لهم ولكن هم لا يضحون لغيرهم..
وإن هلت علهم الرحمات وأنزل الله عليهم السكينة وضحّوا.. تراهم يضحون للغريب! لأن الغريب أولى من القريب ..
هذا هو قاموسهم.. أعانهم الله على نفسهم!

غريبٌ حالنا ..

غريبٌ حالنا ..
شخصٌ لا نعرفه يسعدنا .. وشخصٌ عشنا معه سنين عديدةً أصبح بكلمةٍ يضايقنا ..
لماذا يحدث ذلك؟ أ لأننا مللنا وجوده في حياتنا؟ أم لأننا مللنا اهتمامه بنا فأصبحنا نريد غيره؟ ..
هل ضمنا وجوده فأهملناه؟ أم لم يعد اهتمامه بنا شيئاً جديداً علينا .. تعودنا فكرهناه؟ ..
حال البشر محير .. يومٌ هم أحبابك ودهرٌ هم أعداؤك .. يحبونك دقيقة ويكرهونك أعواماً سحيقة ..
ولكن يبقى هناك سؤالٌ مهم .. إلى متى نعطي الاهتمام ولا نتلقى إلا كلاماً يسم الأبدان؟ ..
إلى متى؟ إلى متى؟ .. إلى متى قلي كي أحسن الاختيار ..

سؤال:..
ما مرة عليكم فترة بحياتكم انكم تحاولون تسعدون غيركم بأي طريقة بس ما يبين بعينهم؟ وتشوفونه مع غيركم الضحكة شاقة الحلج ووياكم منفس!!
تقولوله كلمة يتضايق ويقلب الدنيا فوق تحت ولما تنقال الكلمة من غيرچ يبتسم.
غريب صح؟ مرات أشره على عمري لأن المفروض ما أعطي أحد ما يقدرني أكبر من قدره بس مهما حاولت ما أقدر أحس أتنرفز من عمري ::::
آنا أعطي عشان ربي مو عشان شي ثاني!
خلوا عملكم خالص لوجه الله ولا تنطرون كلمة شكراً من أحد والله بترتاحون وأجركم بكون عند ربكم .. الله ما يضيع تعب أحد ..

Sunday, November 4, 2012

ما كنت أخشاه ..

صديقتي كانت ..
فأصبحت أختي .. وها هي اليوم كالغريبة بالنسبة لي ..
كان الكل يستغرب من مدى قربنا من بعض ..
كانوا يظنون أني أختها مع أني لا أشبهها ..
قضيت معها ثلاث سنين وشهر وعشرة أيام ..
وبعدها انقلب حالنا من حالٍ إلى حال فسبحان مغير الأحوال ..
مر أكثر من شهرين على خلافنا ولازلت لا أعلم ماذا حصل .. ما الذي غيرها علي؟
حاولت سؤالها ولكن لم أحصل على إجابة ..
كنت أشعر بمشاعر غريبة لا أعلم كيف أشرحها أو أوصفها ..
ولكني أعلم أننا لسنا أخوات اليوم ..
فقد انتهى زمن الأخوة وأتى الذي كنت أخشاه .. أتى يوم فراقي لأختي ..




سؤال: ..
جم شخص فينا صارله هالموقف؟ أحد قريب منه وااااايد تغير عليه؟ وقعد يعتذرله بدون ما يعرف شنو السبب؟
أتوقع أغلبنا مرينا بهالتجربة! من وجهة نظري آنا أعتقد إن الشخص إلي زعلان عليك أهو بكبرة مو عارف زعلان من شنو!!! أساس المشكلة لما الشخص ياخذ بخاطرة ويقمت بقلبه، بالنسبه لي هذا السبب الرئيسي للخلاف الأشياء اتكود فوق بعض وعلى سبب تافه بالأخير تنفجرين ولما تيين بتشرحين السبب ما ينشرح لأنج ما تعرفينه أو تكونين ناسية بس لما ألحين شايلة بخاطرج!!
انزين ليش تسوون جذي؟ السالفة بسيطة قولوا إلي فيكم وانتي بترتاحين وبتريحين غيرج! ليش تقمتين بقلبج؟ الحياة حلوة وأحلى مافيها الصداقة لما تقولين حق إلي يعز عليج إنج ماخذة بخاطرج منه ويطيب خاطرج بكلمتين وتنسون الزعل وتفتحون صفحة يديدة! والله ماكوا أحلى ❤❤

أين هي؟ ..



أين هي؟ .. 
أين أختي التي لم تنجبها أمي؟؟
أين هي التي شاركتني حزني وفرحي؟؟
أين هي التي لا تشبهني ولكن تلقب بأختي؟؟
أين هي التي تفهمني وصحبتها تسعدني؟؟
أقول أين هي و ها هي موجودةٌ أمامي ..
فلماذا أسأل أين هي إذاً ؟!
أسأل لأن حالنا تغير .. أسأل لأن حديثي معها صار محير .. أسأل لأني أفتقد التي كانت تلقب بأختي وأكثر .. 
ربي إحفظها فإني فيك أحبها ولا تريني ياربي السوء يوماً بها ..


I still remember the day that i wrote this ..
You may not understand what I'm saying!
Let me explane .. I had a friend a very close friend. Actually i shouldn't call her a friend she's a sister and maybe more..
I've been with her for exactly three years, one month and 10 days after that everything just changed.
I miss old days, the old her and the old strong sisterhood relationship that we had. Ma3ana now we're back together w ehyaa still ekhtyy bs marrat fee ashya' ettghayar maa negdar enrajji3ha! I guess hatha elly 9aar.. I dont think i can do anything about it!

Written on the 7th of August 2012

Hello there :D

As you know this is Maha. I'm a girl that had just discovered her writing abilities ..
No, i don't write stories. I write my thoughts or what we call them in Arabic "khawa6er".
Waaed ashya' 9aratly w hal ashya' ehya khallatny aktib!
Oprah Winfrey once said "Turn your wounds into wisdom" and that's what i did. Yes i got hurt by few close people but getting hurt made me discover my abilities in writing! It made me write and it made me mature enough to realize the mistakes I've done in my relationships with my friends.
As they say "رب ضارة نافعة"
El7amdellahh 3ala kel 7aal :D

So now I'll start publishing my writings and I'd L O V E to get feedback from whoever is reading weather it's a good or a bad feedback it's always appreciated.
Thank you!