Thursday, March 28, 2013

صعوباتي سُلّمي

جميعنا نمر بأيام حالكة، نجد تفاؤلنا فيها يصل إلى الحضيض..
كأن هموم الدنيا تثقل كاهلنا، وبسبب فشلنا بمهمة واحدة نحكم على أنفسنا بالفشل طوال أيامنا..

في الحقيقة كل ما نحتاجه هو لحظة تفكر وتدبر وبعدها سنلاحظ أن لكل شيء سبب، ولعل فشلنا في تحقيق شيء هي الوسيلة المثلى لإيقاض نفسٍ بداخلنا تميل إلى الإستسلام دائماً..

أعلم أن لنا نفوساً بشريةً تهوى السهل، ولكن لنرى الأمر من جانبٍ آخر..
لنتأمل نهاية طريقٍ يملأه المثابرة وخوض الصعاب بكل ما نؤتى من قوة، ونتطلع لفرحةٍ ستُزرع في قلوبنا قبل وجوهنا..
لنرى دموع فرحٍ ستتلألأ بها عيون أمهاتنا وآبائنا ليلة نجاحنا من شدة فرحهم وفخرهم بفلذات أكبادهم، لحظة نداء عرّيف الحفل لكم على مسرح الأحلام في يوم التخرج!

بالله عليكم، ألا يرفرف قلبكم عند تخيلكم لدموع فرحهم التي ستبلل وجنتيهم؟ وتلك القبلة الدافئة التي سيطبعها والديكم على رأسكم لأنكم رفعتم رأسهم؟
ألا تشعرون عند التخيل بنشوة عارمة تجتاح عقولكم وقلوبكم؟..
إذا كان جوابكم نعم، فما بالكم إن كان ذاك حقيقة!..


أعلم أننا رغم استسلامنا واليأس الذي يغلّف أيامنا بالسواد، سنجد رغبة بالنجاح لا تفارق قلوبنا..
أعلم وواثقةٌ أيضاً أنني سأجد في قلب كل متشائمٍ ومتشائمة منكم فسحة أمل وإن كانت بسيطة!
لكننا بطبيعتنا -بؤساء- نكبت جماحها بكل ما نملك من قوة، معللين ذلك أننا في كل يوم يموت لنا حلم بعد حلم فلا فائدة من فتح طرق موصودة إن كان مصير أحلامنا القبر والفشل في تحقيقها !
متغافلين أن "لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس"
وغير مطبقين لشريعة الله واللجوء إليه بـ"ادعوني أستجب لكم" في أمور حياتنا..


قرائي الأعزاء،
املؤوا قلوبكم بثقةٍ أن مهما كانت الأبواب أمامكم موصدة بإحكام، هناك باب لا يوصد أبداً.. باب سيفتحه إلحاحٌ بالدعاء، حتى وإن كان للسائل ذنوب كزبد البحر..
هو بابٌ لا يُردّ طارقه ولا يُخذل سائله.. باب خالقٍ وضع الصعوبات أمامنا لنلجأ له وحده!


أرجوكم ضعو الصعوبات التي تواجهكم تحت أقدامكم. تفاخروا بتجاهلها والصعود فوقها رغبة في التقدم وتحقيق الطموح!
ضعوها تحتكم واجعلوا منها يداً تدفع بكم إلى الأعلى ليسهل عليكم الوصول إلى القمة..

فأنا أعلم وواثقة أيضاً أنكم تستطيعون!..




لكم مني خالص الحب والتقدير على وقتكم الثمين، ألف شكر..
مها سمير الصالح
#خواطرميم
@MahaAlSaleh_

Friday, March 22, 2013

أدامك الله يا أمي "أمي"..

تلك يدٌ قومتني، مسحت دمعتي طفلة، سرّحت شعري كبيرة، حصّنتني قبل خروجي من المنزل، ربتني، علمتني، أحسنت إلي.. يد لا حرمني الله من لمستها ولا مسكتها.. يد أم جعلتني أفخر كل الفخر أني ابنتها..

أدامك الله يا أمي "أمي"، بكل ما تحمله عواطف الأم من حنان وحب، حكمة و وعظ، رحمة وغفران..
أدامك الله يا أمي حازمة بعفوك، رحيمة بتوبيخك، مبتسمة بطبيعتك..
أدامك الله سندا وذخرا..

أدامك الله يا أمي لي، تمنعيني من الخروج قبل ترتيب غرفتي.. أدامك الله تجولين في المنزل ليلا تطمئنين علينا وفي الصباح بعد استيقاضنا تنامين..
أدامك الله أمي، جنتي في الأرض..
ويشفع لك دعائي يوم العرض..


أحبكِ أمي!..

Friday, March 15, 2013

غريب الغريب، والأغرب!

"رغم ألمي من صديقة باتت كالغريبة الآن، إلا أنني لم ولن أنكر مدى سعادتي لأيام قضيناها معا"


قرائي الأعزاء.. عدت إليكم اليوم بعد غياب طال قليلا.. عدت بشيء جديد والأهم من ذلك عدت بذكرى بدأت أول خطواتي بنسيان مساوئها..
أنا أؤمن كل الإيمان أن التحدث عن ما يضايقك يساعدك على النسيان، وبناءً على ذلك قررت نشر ما ستقرؤونه الآن..
كلامي اليوم سيكون باللغة العامية وليس العربية!
أتمنى أني بما ستقرؤون أكون قد لامست قلوباً أصابها ما أصابني فأنا أعلم أني لست وحيدةً في هذا الشعور..
فبسم الله نبدأ ..




"غريب إني كنت أنتظر اللحظة إلي تفضى لجل أسولف معاها، وألحين حتى لو هي فاضية ما تشد انتباهي..
الغريب إنها كانت إختي أحبها و أهواها، وألحين أشوف وجودها وعدمه شي جدا عادي..
الأغرب إني كنت أتحرى لقاها، وألحين أتمنى سلامي لها ترده بس مايكون على الفاضي..
سبحان مغير الأحوال! ..


هو مني ولا منك؟ ذنبي ولا ذنبك؟ قوليلي يمكن لإحساسي تطمنين!
قوليلي يمكن إني ببعدي عنك ظلمتك يلي كنتي بتصرفاتك معي دايما تظلمين!
قوليلي مابي أصير مثلك لجل ما يظلم الظالم إلا المظلوم بعدين..

ريحيني، خبريني، علميني، لوميني.. بس بسكوتك علي لا لا تطولين..
حتى لو حنّا محنا "حنّا".. حتى لو إنتي و أنا متفارقين!
لا تسكتين.. قوليلي يمكن أقدر أداوي الجرح الأليم.. يمكن أقدر أطفي حرة كانت بقلبي و بقلبك سنين..
يمكن أقدر أرجع حبنا والحنين.. أو يمكن نقدر نفترق واحنا من بعضنا متسامحين..
على بعضنا مو شايلين ومثل السمنه على عسل متصافين! يمكن و يمكن و يمكن، يمكن ببوحك لي تسعدين ! ...


تحنين؟ ولا بس أنا إلي أحن؟.. تتمنين؟ ولا بس أنا إلي أتمنى؟ تسامحين؟ ولا ما تسامحين؟..

انتي كنتي نبض لشخص كان مستعد يحققلك كل إلي تبين.. وألحين؟ ما عاد ينفع ذاك الكلام إلي كنتي كل مرة تقولين، توعديني فيه و تخلفين!


كنت أسئلك وش إلي تبين؟ فيك شي مضايقك أو منه تعانين؟.. كنت أسئلك هالسؤال فوق الألف مرة ألفين.. وكنتي تقولين مافي شي و حتى تحلفين.. وبعد يوم ولا يومين تجيني تلومين، تقوليلي "ما تسإلين".. تزعمين وتقوليلي انتي ما تهتمين وانتي وانتي وانتي، تغيرتي وما عدتي باهتمامك لي تودين..

كنت أشوفك مع غيري تضحكين ومن أجيك تقلبين!.. وجهك تعفسين، وكل شين فيني لهم تظهرين وتذكرين.. ضيقتك مني للأوادم تبينين، كني بجيتي جبتلك هموم كل العالمين.. ولما أسئلك وش فيك ولا وش سويت، غير الـ"مادري" و الـ"ولا شي" ما تقولين!..

كنتي تظلميني وتقولين إني أسأل عنك لجل ما تلوميني بعدين..
بالله عليك.. يصح هذا الكلام إلي تقولين؟
بذمتك.. ما لقيتي غيري هالظن فيني تظنين؟..


روحي لظنونك خلاص مابي منك ولا شي ألحين.. روحي ومابي غير ذكرياتك إلي بفكري تمحين.. روحي للي كنتي تغلينهم يوم كنتي بوجودي ترخصين.. روحي للي كنتي بإحراجي جدامهم تتفننين!.. روحي للي من تشوفيني وانتي معهم عني تصدين..
خل يفيدونك يمحون ضيقتك إلي كنت آنا سببها مثل ما تزعمين! ..


روحي عسى الله يوفقك ويرزقك كل ما تتمنين..
وإذا بيوم فكرتي ترجعين؟ رجعي لعيوني دموع بكيتها على فراق اختي بالأول، بعدين ترجعين..
بساعدك إذا بيوم تحتاجين وشفتك بضيقة، بس خوات قراب مثل أول ماظنتي احنا راجعين! .."
وسلامتكم!





إن كان لديكم أي تعليق أو نقد، فكرة لموضوع تودون مني الكتابة عنه فإن قلبي يسع لكلامكم قبل عقلي..
http://sayat.me/Mahasalsaleh
أشكر لكم وقتكم الثمين..