Thursday, September 12, 2013

"عُذراً" كلِمةٌ أُوجّهُها لكِ يا نَفسي

أعلُمِ غيابي عن الكتابة قد طال، و ليس لي أي أعذار! فأستسمحكم عذرا على غيبتي في الفترةِ السابقة.. يُقال "من طول الغيبات جاب الغنايم" و أتمنى أن يكون نصي اليوم من أحدِ الغنائم الجيدة التي تحوز على إعجابكم!

أنا من الناس التي تؤمن بحقّ النفس على النفس.. و أعلم أننا بقدر ما نُحب أنفسنا نُخطئ بحقها و نظلمها! و لذلك، نصّي اليوم هو حديث نفسٍ لنفسها.. حديثٌ ينبع من القلب لنفس القلب، و حديثُ روحٍ لنفس الروح..

فباسم الله نبدأ! ..



"أنا مُدينةُ لكِ يا نفسي بالاعتِذار.. على سلبِيّتي في بعض المواضيعِ التّي في حياتي تُثار..
عُذراً يا قلبي.. أتعبتُكَ أكثرَ مِمّا ينبغي..
عُذراً يا عقلي.. أرهَقتُكَ بالتّفكير..
عُذراً يا روحي على الآلامِ التي طرأَتْ عليكِ مِن كَثرَةِ الأعذارِ و التّبرير..
عُذراً.. أهمَلتُكِ كثيراً..
عُذراً.. استهزأتُ بكِ طَويلاً..
عُذراً.. طَمستُ مِن إيجابيّتَكِ..
عُذراً.. زيّنتُ لكِ سلبِيّتَكِ..

عُذراً.. عُذراً.. عُذراً..
أخبِريني.. مَن اليومَ يستحِقُّ عُذري أفضلَ مِنكِ؟..

عُذراً يا أنا.. روّضتُكِ أكثرَ مِن اللازِمِ حتى اقتربتُ مِن الفُقدان..
حاولتُ بِقدرِ استِطاعتي أن أحمِيَكِ مِن ذاكَ الألَمِ و الحِرمان..

عُذراً يا جوهَرْ.. إنْ أهمَلتُكَ يوماً و اهتَمَمْتُ -أكثَرَ مِمّا يَنبَغي- بالمَظهرْ..
عُذراً.. فأنا أكرَهُ التّافِهين!.. و مِن أسوَأ كوابيسي أنْ أكونَ مِنهُم في يومٍ أو حتى لِحين..

عُذراً.. عُذراً.. عُذراً.. فأنا أعُضُّ أصابِعَ النّدم..
عُذراً مُجدّداً على تِكرار الاعتِذار..
عُذراً للجروحِ التي مِن كلامي تُثار..
عُذراً.. للمرة الأخيرة!.. فَهلْ باستِطاعَتي استِرجاعُكِ يا نَفسي، بِذاك الذّي يُسمّونهُ الغُفران؟..."


رأيكم في النص سيُسعدني جدا، علما بأنني اشتقتُ لسماعِ آرائكم! يسعدني التواصل معكم عن طريق الوسائل المتاحة..
Instagram: @khawa6ermeem
Twitter: @MahaAlSaleh_
و عذراً على الإطالة💕