Thursday, December 4, 2014

كُلّ الفرح صديقتي ❤️




"الفقير من هو بلا صديقٍ يُظهِر لهُ جنونه اللّيلي"

في كُلِّ مساء تبدأ فقرة "التحرِّش" المعتادة..
أمازحها كثيراً و أعبثُ معها أكثر حتى نموتُ أنا وهي من الضحك..

قالت لي: "شفيج علي صايره تتحرشين وايد هالأيام؟"..
أجبتها: "أتحدى والله أتحدى إذا ما قعد أضحكج"..
فسكتت..
تعلمُ أنّي مُحِقّة !

صديقتي..
لمْ أضع اسمَكِ في هاتفي "كُلّ الفرح" عبثاً..
كتبتُهُ لأُضحِكُك..
لِأُسعِدُك..
و لِأرى اسمكِ دائماً وأبتسم..

هل جرّبتِ مرّةً أن يتَّصِلَ عليكِ كُلّ الفرح؟
شعورٌ أجمل من ما تتخيلين ..
أن تكونين على موعدٍ مع الضّحِكِ كُلّ مساء..
تحكينَ لهُ عن كُلِّ ما تُريدين..
حتّى الحُزن في قلبك عندما ينبعثُ إلى سمّاعةِ الهاتف يرجِعُ إليكِ صداهُ ضحِكاً..

يا صديقتي..
شكراً على سعادتنا الكبيرة وقتَ لحظاتِنا المجنونة..
شكراً لأنّكِ تُشاركيني حُزني قبل فرحي..
شكراً على ليالينا التي يعلو فيها الضّحِك..
شكراً على قلبكِ الذي تفتحينهُ لي دائماً..
وشُكراً شكراً كثيراً على كُونُكِ كُلَ الفرحِ بالنِّسبةِ لي.. ❤️

Tuesday, November 4, 2014

ميلاد #خواطرميم الثاني ..

قلتُ مرّةً في خطابٍ ألقيتُه على العلن:
"أن اسمي هو من اسم مدونتي..
اسمي خواطرميم..
و عمري سنةٌ، وهو عمر إنجازي..
لأن أعمارنا ليس لها قيمة إن لم ننجز فيها .."

كان هذا قبل سنة، واليوم أصبح عمري سنتين..

على قدر ما كان إنشاء المدوّنة أمر مُفاجئ وأتى من تجربة مريرة، إلا أنّني أحمد الله حمداً لا نهاية له لأنه أعطاني هدفاً في الحياة..
كوّنَ شخصيّتي ودفعني بكلّ قوّةٍ لاكتشافِ عالمٍ كُنتُ أعيشُ فيه وكأنّي لستُ فيه..

سعيدةٌ أنا، و فخورةٌ بِـ"أنا" ..
سعيدة لأنني حوّلتُ حزني المقيت إلى شيء جميلٍ يُسمّى بالإلهام..
وفخورةٌ بمدونتي حتى و إن لم يكن لي فيها انجازاتٌ كثيرة تذكر هذه السنة، يكفيني أنها على قيد الحياةِ لم تُغلق أبوابها.. لازلتُ أسعى للكتابة فيها.. ولازال لديّ قراء ومشجعون وقلوب طيّبة تدفعني للأعلى دائماً..

أحبّ مُدوّنتي كونها جزء منّي ومن شخصيتي..
وأحبّكم لأنكم جزء لا يتجزّأ مِنها..
#خواطرميم هي شيءٌ أنا فخورةُ به جدّاً..
وأفخر بكم كونكم قُرّائي بقدر فخري وفرحي بالميلاد الثاني لإنجازي الصغير الأول.. 
شكراً من القلب لكونكم جزءاً من حلمي.. شكرا لكونكم أنتم ❤️

#خواطرميم

Friday, October 24, 2014

سؤالٌ عن الراحلين




،يُراودني اليومَ سؤال
"هل عندما نسأل عن الراحلين بحسنِ نيّةٍ فنحنُ نخطئ "في حقِّ أنفسنا؟

أكرهُ أن أخطئ بحقّ نفسي.. وأكرهُ أن أشعر أنني غير مرحبٍّ فيها عند السؤال أو الحديث.. وأحيانَ كثيرة أحاول تجنّب تلك المحادثات التي تُشعرني بذلك ..
لكن، في بعض الأوقات مهما حاولت التجنّب أجد شيئاً ما بداخلي يدفعني أن أضع أفكاري تلك جانباً وأبدأ بالسؤال ..
أشعر أن هذا الراحل اليوم كان بالأمس أخاً وصديقاً وحبيباً.. لا أستطيع أن أتخلّى عنه بنفس السرعة  .. التي تخلى عني فيها

حياتُنا لا تتوقّف على أحدٍ أبداً، لكن رحيلُ الأصدقاءِ .مؤلم
! أظنّهُ كان يعني لي أكثر من ما أنا أعني له


،بالنهاية
💕"أيُّها الراحل أشكر لكَ رحيلك، فقد ألهمني "

#خواطرميم

Wednesday, October 22, 2014

يخافُ من قلبِكِ عليكِ

قرائي الأعزاء،
يملأ قلبي شوقٌ لكم ليس له حدود.. أعتذر جداً عن التقصير الذي قد بدر مني في الفترة السابقة لكن للأسف أن للحياة مشاغل تمنعنا أحياناً من أن نواصل المشيَ في الطريق أحلامنا .. 
وحشتني الكتابة.. و وحشتني تعليقاتكم و تشجيعكم لي أكثر..

بوست اليوم هو إهداء من القلب للقلب، لكلّ أنثى رائعة، مميزة، مُثقّفة وجميلة.. خلقكِ الله امرأة يعني أنه اختصّك بالحنان والقوة.. إن كنتِ أُمّ، زوجة، أخت، صديقة أو أي شيء فأنتِ جمالٌ على هذا الكون.. رجوتكِ لا تجعلي سعادتكِ بيد شخص، ولا تجعلي حياتك هي ارتباطكِ بشخص مهما كان.. فأكثر ما يؤلم أن نترك حياتنا لشخص، وبعد فترة يتركنا الشخص لحياته.. قلبُكِ و روحكِ أغلى من أن يكونا بيدِ أحدٍ غير ربّكِ و نفسك ..

أتمنى لكم قراءة ممتعة، و أعتذر على الإطالة ❤️





يخافُ من قلبي عليّ"
أن يُسيّرني كعمياء
تتبعُ قلبها بلا حياء
بلا عقلٍ وضميرٍ كلّ مساء
تُكرّرُ جريمتها بلا وفاء
لعهدٍ قطعتهُ منذ الأزل
..تكرّر حتى تلاشى، وليس لرجوعهِ أمل

تدخل المحادثة على عجل
تشرح وتبرر الوهم
تعتذرُ محاوِلةً كسبَ القلب
تحسبُ أنهُ بها مُهتمّ 
بعدها تبقى في انتظارِ الردّ
لدقائق وساعاتٍ لا تُعدّ
تظنُّ هذا هو الحبّ

اهتمامٌ من طرفٍ واحدٍ هو أمرٌ صعب
واهتمامُ الأنثى لدى البعضِ قد يُعتبرُ كإعدامٍ بالشّنق
----

  ! يا غبيّة 
أما سئمتِ الوهم؟
الضربَ والشتم؟
أنتِ مسؤولةٌ عن شبابِك
مُصرّةٌ أن تضعيه بيد شخصٍ لا يهتمّ؟
يذهبُ ويترُككِ بالعزلةِ تُعانينَ الألم
ويسمعُ تناهيدَ رجائكِ كالشّجن

.. ياحبيبتي
أغلقِ القلب
لكن لا تترُكِ الحبّ
افتحي ستائرهُ بلا عجل
برويّة ومهل
أطِلّي على شُبّاك الحياة من قرب
بين يدي الله تجدِ الحبّ
حُبّكِ له ولِنِعمه
لنفسكِ وللحياةِ التي منحكِ إياها بكرمه
ألا تستحقُّ تِلكَ النفسُ الحياة؟

يا فتاةَ اليومِ ما ضاعَ العُمر
أمامكِ صفحةٌ فارغةٌ وقلمٌ فيه حبر
صلِّ لربٍّ لن يترككِ
واكتُبِ لنفسكِ وسلامةِ قلبِكِ
لكن رجوتُكِ لا تنسَيْ عقلكِ
     'من يخافُ من قلبِكِ عليكِ'
"

خواطرميم#


آراءكم تسعدني مهما كانت، أشكر لكم وقتكم الثمين..
Twitter: MahaAlsaleh_
Instagram: Khawa6ermeem
sayat.me/Mahasalsaleh

Tuesday, August 5, 2014

سعادةُ الكُتُب

شعور الرضى عن النفس يُشترى بأغلى الأثمان..
تعلّمتُ اليومَ أن بعضُ الأشياء أجمل عندما نتركها.. و أن الترك أفضل مئة مرّةٍ من تعلُّقٍ يُطارد ضميرك طويلا..
سافرت.. و تركتُ ورائي كُتباً أُغلِقت قبل أن أنتهي من قراءتها.. تركتُها وأنا أشعُرُ بالذّنبِ والعجز والحزن..
تركتُها وفتحتُ صفحةً جديدة.. من كتابٍ جديد.. يحوي كلماتٍ أعادت إلى قلبي نبضات حبٍّ للقراءةِ، تُمتِعُني كُلُّ صفحاته..
بها استرجعتُ العهد الأصيلَ عندما كانت تنبعُ من قلبي سعادة بسيطة.. أجمل ما فيها أن مصدرها كنزٌ بين يديّ..

أنا اليومَ أكتُب..
قد لا تُجدي كتابتي نفعاً..
وقد لا تفهمون الهدف من وراء ما أكتبه..
لكن كُلّ ما في الأمرِ أنني سعيدة..
لأنني بدأتُ أستشعِرُ السعادة التي تَغمُرُها الكُتبُ في نفسي من جديد..
أ وليست السعادةٌ أمرٌ يُستحقُ الاحتفاءُ به؟..
لكَ الحمدُ يا الله ❤️

Wednesday, May 21, 2014

رجلٌ جاء و ذهب




خطَت ببطءٍ على رمال الشاطئ..
بيدها الأولى كتاب رجل جاء و ذهب..
و بيدها الثانية كرسيّ بلاستيكيّ أبيض..
توجهت بقرب البحر محاولةً لإيجاد البقعة المناسبة لها لكي تجلس  فيها و تقرأ..
كانت مياهُه الباردة تُلامس أصابع رجليها مخفّفةً من رطوبة الجو التي تشعر بها..
لطالما أسرها البحر..
مدّهُ و جزره..
صوت أمواجه و هي تصتدم بالصخر..
جلست تقرأ..
يداعب الرمل و الموج رجليها..
و الرياح تداعب خصلات شعرها..
و الأهم من ذلك كلّه، كلمات غازي القصيبي تداعب قلبها و عقلها !
جلست لوهلة..
تقرأ و تقرأ و تقرأ حتى قارب الكتاب على الانتهاء..
ثم و بلحظة شعرت بقطرة ماءٍ على يدها..
و بعدها على وجهها..
و من ثمّ على الكتاب الذي بين يديها..
أمطرت..
و أكثر ما آلمها هو الكتاب الذي تبللت صفحاته..
لملمت شتات نفسها و قلبها المعلّق و راحت لِتُكمل قراءته بالداخل..
لتخرُج بعدها بعد توقُّف المطر..
لتكتشف أن الصورة التي على غلاف الكتاب هي ليست إلّا صورةٌ تشابه مكانها الحاليّ، وقت غروب الشمس على رمال البحر..
لكن الفرق الوحيد أن القصة التي كانت تقرأها انتهت..
أما هِيَ؟..
فقِصَّتُها لم تبدأ بعد !

Saturday, May 3, 2014

لا نُريد منه ازديادا

إن أحببتَ قلباً رأيت عيوبه محاسِناً..
وإن دنيت قربه ازداد الجمالُ جمالا..
يا ناظِراً للحُسن ما بالُك ضاحِكاً؟..
أرى في بريقِ عينيكَ لمعاناً..
أ فرِحٌ أنت بِرؤيةِ نصيبِكَ أمامكَ واقِفٌ؟..
كأنّي أراك بِرُؤيتِه تشِعّ عيونُكَ بهاءً..
عيونُكَ تسأل إن كان هذا حُلمٌ أم حقيقةٌ..
لا والله هذا الملاك حقيقةٌ لا مُحالا..
فيه العيوبُ كلّها محاسِنٌ مُجتمِعةٌ..
لا أرى فيهِ مِن العيبِ مجالاً..
و الآن كلامي لكَ، يا مَن أحببتَ بفؤادٍ  ضاحِكٍ..
لا تُخفِ على من أحببتَ كلاما..
لكن وإن كُنتَ تُحِبُّ بِكُلِّ ما أوتيتَ مِن حُبٍّ..
لا تدع بقلبِكَ لِمن أحببتَ أمانا..
مهما نُحبُّ و أحببنا..
مهما تعلّقنا و زِدنا إعجابا..
يبقى هناك في القلبٍ جرحٌ بالِغٌ..
لا يُشفى ولا نريد منهُ ازديادا..

Friday, April 18, 2014

شرهة وعتب

أصعب شي بالدنيا، لما نحدد أفعالنا على حسب الشخص إلي بنتعامل وياه!
أحياناً يكون ودنا نسأل.. نهتم.. ودنا نتطمن..
و بنفس اللحظة إلي ودنا نهتم و نسأل فيها تطري على بالنا أفكار مو حلوة.. نتذكر فلانة شلون ردت علينا آخر مرة سألنا عنها، و نتذكر إلي حقرت يوم يينا بنتطمن عليها، و نتذكر إلي دقينا سألنا عنها و قامت تعاتب تشره و أساساً اهيا إلي ما كلفت نفسها تسأل..
هالأفكار تخلينا (نكعّ بريك) مثل ما يقولون..
أوقات كثييييرة معاملة الناس بتربيتنا تكون صعبة بس هالشي مو منّا، في ناس يحدّونج تنزرينهم، و يحدونج تدقرينهم و هم بعد يحدونج تلومينهم!
أول ما تقوليلهم كلمة حلوة قطوا عليج نقزة كبر إبليس، إنزين ليش؟ مو الأفضل إنج تشوفين شلون انتي عاملتيني قبل؟.. مو عشان شي، بس عشان ما تخلين الناس يبعدون عنج بس !
ما أحب ألوم أحد، ولا أحب أشره على أحد، و أحس إلي يشره إنسان فاضي يحب ينكّد على نفسه و على إلي حوله..
استمتعوا بحياتكم، إلي يقولكم ولهان عليكم قولوله إنتوا ولهانين عليه أكثر.. و إلي يقولكم يحبكم قولوله تحبونه أكثر.. حتى لو طول الغيبة..
حياتنا أقصر من إن نضيعها بشرهة و عتب! :)

Thursday, January 16, 2014

قطار السعادة




في تمام الساعة ٤:٣٣ في توقيت لندن انطلق القطار وأنا على متنهِ متجهين إلى المدينة التي أزورها حالياً.. جلست لدقائق كثر أقلب بين برامج الوسائل الاجتماعية التي ملأت هاتفي بأيقونتها الحمراء -دلالةً على وجود رسائل لم تقرأ- و دخلت على تويتر..

من وجهةِ نظرٍ شخصية، أرى الحسابات الكثيرة التي تخفي اسم أصحابها -الذين يفضلون أن يكونوا مجهولي الهوية- غير مجدية ولا تشدّني أبداً.. لكن لفت نظري حساب قام بمُتابعتي للتو.. حساب لفتاة كتبت ما يلي:
"أنا هنا لأجلِك، إن كنت تشعر بالحزن أو ما شابه ذلك أرسل لي رسالة وستشعر بتحسن إن شاءالله"

عندما تقرأ معلومات حسابها عزيزي القارئ، أعلم أنك ستشعر لوهلةٍ بالسخف والسذاجة.. لكن انظر لحسابها من ناحيةٍ أخرى أرجوك، وأقصد "الإيجابية طبعاً".. سترى أنها فتاةٌ تخصص وقت من يومها لإسعاد الغير وإن لم يكونوا قد قرروا اللجوء لها ومحادثتها.. لكن يكفيها بالمحاولةٍ شرفاً !
هيَ؟.. اختارت أن تكون المُعتذرة بدل المخطئين.. والحنونة بدل القاسين.. وأفضل بألفِ مرة من الذين أخطؤوا و فوق خطئهم أهملوا الاعتذار!..

يا الله.. كم نحتاج من هؤلاء الأشخاص لِنعيش بسلام؟..

الكثير الكثييييييير مِنا أحياناً يرمي الكلام على شخصٍ من حوله ويمضي، مُعلِّلا كلامهُ بالمزاح أو الصراحة التي هي بالحقيقة أقرب ما تكون إلى الوقاحة.. مُتناسياً الروح الفقيرة التي تسكن من هو أمامه وقلبه المُتألم الذي لا يريد البوح لكي لا يخسر أحداً..

لطالما كتبت أن إسعاد الغير يُسعِدني، و كأنني كلّ ما أسعدتُ أحداً أشعُر بالأمل والحياة يتدفقان بشرايني.. يمتلأ وجهي بتلك الابتسامة التي يعرفها جميع من يعرفني.. تلك التي يحمرّ بها خداي وتختفي بها عيناي من شدّة الضحك لدرجة الألم الذي أشعر به بفكّي، وما أجمله من ألم!
إن لم تكونوا جربتم إسعاد شخصٍ ما، فأنتم مُخطؤون بحق أنفسكم إلى أقصى درجة!..
----
في نهاية كلامي اليوم ما رأيكم باقتراحٍ بسيط؟.. لِنُجرّب إسعاد شخص لكل يوم.. بابتسامة، بمديح، بهدية، بمساعدة أو أي شيء؟.. لكم حرية الاختيار لِطريقة السعادة التي تتمنونها لغيركم، فكل ما يُهمنا هو السعادة فقط! وهل من دون السعادة حياة؟..

ألهموني بطرق السعادة التي قررتم سلكها و أسعدوني بردات فعل من هم حولكم أرجوكم..
أنتظر تجاربكم في الوسائل المتاحة التالية:
Twitter: MahaAlSaleh_
Instagram: Khawa6ermeem
E-mail: mahaals95@gmail.com