Tuesday, November 4, 2014

ميلاد #خواطرميم الثاني ..

قلتُ مرّةً في خطابٍ ألقيتُه على العلن:
"أن اسمي هو من اسم مدونتي..
اسمي خواطرميم..
و عمري سنةٌ، وهو عمر إنجازي..
لأن أعمارنا ليس لها قيمة إن لم ننجز فيها .."

كان هذا قبل سنة، واليوم أصبح عمري سنتين..

على قدر ما كان إنشاء المدوّنة أمر مُفاجئ وأتى من تجربة مريرة، إلا أنّني أحمد الله حمداً لا نهاية له لأنه أعطاني هدفاً في الحياة..
كوّنَ شخصيّتي ودفعني بكلّ قوّةٍ لاكتشافِ عالمٍ كُنتُ أعيشُ فيه وكأنّي لستُ فيه..

سعيدةٌ أنا، و فخورةٌ بِـ"أنا" ..
سعيدة لأنني حوّلتُ حزني المقيت إلى شيء جميلٍ يُسمّى بالإلهام..
وفخورةٌ بمدونتي حتى و إن لم يكن لي فيها انجازاتٌ كثيرة تذكر هذه السنة، يكفيني أنها على قيد الحياةِ لم تُغلق أبوابها.. لازلتُ أسعى للكتابة فيها.. ولازال لديّ قراء ومشجعون وقلوب طيّبة تدفعني للأعلى دائماً..

أحبّ مُدوّنتي كونها جزء منّي ومن شخصيتي..
وأحبّكم لأنكم جزء لا يتجزّأ مِنها..
#خواطرميم هي شيءٌ أنا فخورةُ به جدّاً..
وأفخر بكم كونكم قُرّائي بقدر فخري وفرحي بالميلاد الثاني لإنجازي الصغير الأول.. 
شكراً من القلب لكونكم جزءاً من حلمي.. شكرا لكونكم أنتم ❤️

#خواطرميم